تفسير قوله تعالى: {ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به}
سورة الزمر · الآية 47 · تفسير سورة الزمر — الآية 47 · 0:01 – 2:05
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ربنا بده يبع احنا قلنا زمان ان اللي عنده اشياء يقوم يقول له يا ربنا انا عايز ادفع الفدو يقول له مش هنقبل منك عدل طب نستشفع ولا تنفعك شفاعه طب يفرض ان عنده الدنيا دي كلها بحذافيره ويقول خد عدل السيئات اللي انا عملها ما نقبلش ولو ان للذين ظلموا مش مملوكاتهم في الارض لكل واحد منهم ما في الارض كلها ودي حاجه يعني ما حصلتش ابدا وعشان يفتدي به من عذاب ال لا ما يمكنش ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومش بس كده ومثله مع يا بقى اللي في الارض جميعا وايه كمان؟ ومثله مع عشان يعملوا ايه؟ عشان يفدوا نفسهم من سوء العذاب ما كان ذلك مقبولا عند الايه؟ لان الراجل بتاع ايه؟ واضرب لهم مثلا ايه؟ رجلين جعلنا لاحدهما ايه جنتين من اعناب وحذفناهما بنخل الى اخره. وبعدين ما اظن ان تبيد هذه ابدا. ما اظنش ولئن ايه؟ ولئن رجعت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا، مش ياخذ مني في يده. ايه الدنيا اكثر من الايه؟ ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة. ولذلك أنت تجد لما واحد يصاب بسوء مرض صعب ولا حاجة وهو غني يقول يا ريت مالي ده كله إيه؟ يروح وأرجع إلى عافيتي. يبقى اللي بده ينتد منه إيه؟ قبل أن يؤمل النعيم لازم يؤمل أن ينفد من الجحيم. لافتدوا به من سوء العذاب، العذاب السيء يوم القيامة.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به} · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} وأوجه المفاجأة يوم القيامة · 2:05