تفسير قوله تعالى: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} وأوجه المفاجأة يوم القيامة
سورة الزمر · الآية 47 · تفسير سورة الزمر — الآية 47 · 2:05 – 3:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. في هم في الدنيا بقى حتى لو تخيلوا مش هيجدوا تخيلهم يتسع الى ما فين؟ الى ما ياتي به الله ايه؟ ولذلك سيدنا محمد بن المنكدر قال هذه الايه خوفتني لاني اخشى انني لما اموت يبدو لي ما لم اكن احتسب. يعني ما كنتش احسبه يجيني حاجه ما احتسبهاش ولذلك في حاجات يقول لك ما هي في سيئات تنعمل كده وبعدين الواحد ينساها. يقول لك أحصاه الله ونسوه لا إله إلا الله يخرج عنه إلا غيره يبقى ده بدا لهم سيئات أو أنه عمل عملاً وافتكروا أنه حسن وبعدين طلع هو مش إيه؟ مش حسن أو بدا لهم من الله ما لم يكونوا يعتقدون أن الآلهة اللي كانوا بيعبدوها هيتصدروا كده ليهم والناس اللي اتبعوهم في الإغواء ومش عارف إيه؟ استبرأ الذين اتبعوا من الذين إيه؟ اتبعوا اتبعوا وبعدين ولذلك تلاحظ تلاحظ في المدخل إن هذا فوز مقتحم معكم دخلوا على على على السادة اللي أغوهم بالك لو دخلوا هم الأول وما لقوش السادة يمكن يطرأ عليهم إن السادة هيجوا بقى بفتونتهم يخلصوهم يقوم هو على ما يدخلوا لجهنم كده يلاقوهم إيه؟ يلاقوهم قالوا الفتوات فتوحكم يبقى بدا لهم من الله ما لم يكونوا إيه؟ يحتسبوا هي دي اللي بتخوفهم
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به} · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} وأوجه المفاجأة يوم القيامة · 2:05