طبيعة الإنسان عند الضر والنعمة والهروب من مشقة التكليف
سورة الزمر · الآية 49 · تفسير سورة الزمر — الآية 49 · 0:00 – 1:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه أي أعطيناه نعمة بعد هذا الضر على طول نسي من كان يدعو إليه نسيه ورجع مين لإيه؟ لسلفه وغروره الحياتي ليه؟ لأنه هو خاف للضر ده اللي اترفع عنه يقربه من اللي استدعاه إن ربنا اللي عمل فيه يا جميل ومش عارف إيه يمكن دي تخليه فوق. فهو مش عايز الحكاية دي لأن فوقته هتكلفه أشياء هو كارهها. لأن التكليف معناها منع النفس عن شهوة تحبها. وأمر النفس على عمل تبقى تقيل عليها. وهو مش عايز الحكاية دي. يقوم من مصلحته إنه يعمل إيه؟ يقول لك أوعى بقى الحكاية بتاعتك وأنا جه تضر ولا ألاقيش حد يفزعله إلا ربنا وجه. أوعى أوعى دي تاخدك أحسن حتتعبك بعدين. تتعبك في إيه؟ في انها لها طلبات لها طلبات ايه؟ تمنعني عن شهوات نفسي وتحملني ما الشيء اللي ثقيل عليا وانها لكبيره الا على الايه؟ على الخاشعين. على الخاشعين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- طبيعة الإنسان عند الضر والنعمة والهروب من مشقة التكليف · 0:00
- تفسير قول الإنسان «إنما أوتيته على علم» · 1:18
- حقيقة الفتنة والابتلاء بالخير والشر بين العباد · 2:08
- «قد قالها الذين من قبلهم» وعبرة قارون في ادعاء العلم · 3:50