حقيقة الفتنة والابتلاء بالخير والشر بين العباد
سورة الزمر · الآية 49 · تفسير سورة الزمر — الآية 49 · 2:08 – 3:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بل هي فتنة انت لا أوتيت على علم من الله انك تستحقه ولا على علم عندك بمهاره العمل. ليه؟ قال له دي فتنه بس. والفتنه احنا قلنا عنها انها اختبار. ونبلوكم بالايه؟ بالشر والخير فتنه. نبلو بالشر نشوف مين اللي هيصبر. نبلو من الخير نشوف مين اللي هيشكر. ما هو في واحد ياخد خير يطغى به. الله. في ايه ثانيه تقول ايه؟ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة. يعني كل بعض منا له من البعض. مثلا الصحيح هو المريض. الصحيح فتنة للمريض. ليه؟ لأن يمكن الإيه؟ المريض لما يشوف ال يشوف الصحيح يقول يا أخوي طب وده ما هو بيقول لك طيب هو ومفتت. والتاني بيغتر بإيه؟ بصحته. الله تبقى المسألة فتنة، الغني والبتاع، يقول لك غني وفقير، برضه الغني فتنة للفقير، والفقير فتنة للإيه؟ فتنة للغني، يبقى لازم نحذر أن الإنسان يقوم في حركة حياته ما أقامه الله، فكل ما يجريه عليه خير، فإذا رأيت نعمة عند غيرك وليست عندك فاعلم أن الله ما فضل هذا عليك ولكنك تستطيع أن تكون في صبرك وعدم حقدك وحسدك عليه أحسن منه. نعم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- طبيعة الإنسان عند الضر والنعمة والهروب من مشقة التكليف · 0:00
- تفسير قول الإنسان «إنما أوتيته على علم» · 1:18
- حقيقة الفتنة والابتلاء بالخير والشر بين العباد · 2:08
- «قد قالها الذين من قبلهم» وعبرة قارون في ادعاء العلم · 3:50