أرشيف الشعراوي

تفسير عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال ومفهوم الاختيار لدى المخلوقات

سورة الزمر · الآيات 59–61 · تفسير سورة الزمر — الآيات 59–61 · 13:35 – 14:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا ربنا لو شاء لجعل الناس امه واحده ولكن هو عايز يشوف مين اللي جه كده بالاختيار مش جاي لي الله عرض الامانات على السماوات والارض والايه؟ والجبال والجبال فابين ان يحملنا ولذلك يقول لك الانسان هو المختار نقول له لا غلط الكون كله مختار بس في واحد اختار خيار واحد وارتاح وفي واحد اختار خيارات ايه؟ يصح النهارده يبقى كده ومعانا السماء والارض قالوا ايه؟ قال له مش عايزين الحكايه دي احنا عايزين نفضل كده ولا لنا اختيار ولا اي حاجه يبقى اختار ولا ما اختارش؟ معنى عرضنا الامانات على السماوات والارض والايه؟ والجبال فابينا ان يحملناها. اذا ابينا يبقى في اختيار بس اختيار كان الاختيار فيه امرا واحدا يا رب اننا نحب ان نخرج عن اختياراتنا الى مرادك انت بس ولن نشنع ليه؟ قال لك لانهم خافوا انه وقت الاداء ما يقدروش. ضربنا مثل لذلك افتكروه واحد جه قال لواحد انا معايا 1000 جنيه وخايف اصرفهم وهي مطلوبات مني للعيال عايزين نجوزهم ولا حاجه، فخدهم عندك ولما اعوزهم اخدهم. خدهم الراتب وقال له لما تعوزهم تعالى خدهم. ساعة تحمل كان ناوي يديله انما هو ما يعرفش الاغيار هتحصل ايه؟ يمكن تيجي له ظروف يفارقك الفلوس ولا نفسه تطمع فيهم. فقال لك ابعد عني وشيلها عند غيري انا ماليش يعني ايدي سايبه ما اقدرش اقول اي السماء والارض قالوا كده. الانسان قال غير كده. قال لها ما هي هديله الامانه قال له انت ظلوم وجههول. أنت ظلوم إيه؟ وأنت ظلوم وأنت ظلم يا الله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أقسام الآيات الكونية والتشريعية ودلالة الاكتشافات العلمية على الخالق · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة} ومفهوم سواد الوجوه · 2:46
  3. تفسير قوله تعالى: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} وإعداد المقاعد في الجنة والنار · 5:47
  4. تفسير قوله تعالى: {وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم} والدلالة اللغوية لكلمة المفازة · 6:51
  5. تفسير قوله تعالى: {الله خالق كل شيء} والجمع بين خلق الأفعال وتكليف العبد واختياره · 8:37
  6. تفسير عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال ومفهوم الاختيار لدى المخلوقات · 13:35
  7. الرد على شبهات خلق الكفر وعموم قوله تعالى: {الله خالق كل شيء} · 14:47
  8. معنى التوكل في قوله تعالى: {وهو على كل شيء وكيل} ويقين موسى عليه السلام · 15:34