معنى مقاليد السماوات والأرض ودلالتها على قيومية الله
سورة الزمر · الآية 63 · تفسير سورة الزمر — الآية 63 · 0:00 – 2:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين ما دام هو خالق كل شيء ووكيل يبقى ايه؟ له مقاليد السماوات والارض. الله أكبر. له مقاليد السماوات والارض. مقاليد ايه؟ مقاليد دي كلمه فارسيه هي. لكنها دخلت العربيه قبل مجيء القران. والقران فيه الفاظ للغات اخرى. ولذلك لما يقول لك القران عربي تقول له لا ده في حبشي وفي رومي وفي فارسي وفي مش عارف. تقول له لا هو عربي لان القران جاء وهي دائره على السنه العرب. وبقت على لغتهم انتهت المساله بحيث ان العرب اذا اطلقت احنا دلوقتي لما نقول ايه مثلا جاكت مثلا دخلت لغتنا لما دخلت لغتنا بقت عربيه ولا مش عربيه؟ خلاص بقى عربيه. له مقالته الفاكهه يقول لك دمع مقليد المفرد بتاعه ايه؟ مقليد او زي مفتاح كمقلاد مقلاد زي مفتاح وجمعه ايه؟ مقاليد زي ايه؟ زي مفاتيح وفي لغه ثانيه مقاليد واقاليد ويبقى مفردها اقليد كل دي يعني ايه؟ معناها ايه؟ التملك والتصرف والحفظ والصيانه. الله يبقى دي قدره الخلق من ايه؟ من عدم ايجاد من عدم. خلاص؟ وامداد من عدو الله وقيوميه ليظل كل شيء في مهمتها. الله ما شاء الله قيوميه مش عمل القوانين وسابها تشتغل لا هي قيوميتها الفلاسفه قالوا كده قالوا ربنا خلق القوانين وساب القوانين تشتغل نقول له شاف بقى ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده يمكنش يبقى مثلا قيوم يعني يبقى عندنا خالق من عدم وممد من عدو وقيوم على صدق بدليل ان هو يدي الانسان حاجه ولن يطلبه منها على طول لو كان مدي قوانين كان لما يديني حاجه هتفضل معايا صحيح يديني صحة تفضل معايا نقول له بامرك يديني عز يفضل وياي لا انا ابقى نذل الله يبقى ما دام كده يبقى فيه ايه فيه قيومية له مقاليد السماوات والأرض سيدنا عثمان رضي الله عنه سأل رسول الله عن هذه الآية صلى الله عليه وسلم قال له مقاليد ما هي المقاليد يا رسول الله قال ابن عفان ما سألني أحد قبلك عنها
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى مقاليد السماوات والأرض ودلالتها على قيومية الله · 0:00
- مقاليد السماوات والأرض في حديث عثمان ودلالة كلمة التوحيد · 2:42
- الحكمة من شعار الله أكبر وتقديم نداء الصلاة على شواغل الدنيا · 5:30
- دلالة التسبيح والحمد ونسبة الأفعال إلى قدرة الله المطلقة · 9:11
- فضل الاستغفار ومشروعية التوبة وأثرها في صيانة البشر · 11:44
- معنى الحوقلة والافتقار إلى حول الله وقوته · 12:44
- دلالات أسماء الله الأول والآخر والظاهر والباطن في الأنفس والآفاق · 13:16
- دلالة قوله تعالى بيدك الخير وحقيقة نسبة الخير والشر · 16:37
- الإحياء والإماتة والأسباب كستر ليد الله في العطاء · 18:22
- خسران الكافرين بآيات الله وإيثارهم العاجلة على النفع الدائم · 19:04