الحكمة من شعار الله أكبر وتقديم نداء الصلاة على شواغل الدنيا
سورة الزمر · الآية 63 · تفسير سورة الزمر — الآية 63 · 5:30 – 9:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب، والله أكبر. قام قال لك العجيبة إن مثلاً شعارنا في الأذان للصلاة الله إيه؟ الله أكبر. وليس من أسمائه الأكبر. وإنما من أسمائه الكبير. فكيف يكون شعارنا للحضور بين يدي الله؟ ما يجيش الاسم بتاعه اللي هو الكبير ويجيب الأكبر. قال لك لأنه حين يدعونا الحق للصلاة يخرجنا من عمل يتطلبه الوجود. فإياك أن تفهم إن المجيء للصلاة كبير عن العمل في الحياة. بدليل قال إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة هه وذروا مين؟ لكن البيع ده أمر تتطلبه الحياة ويتطلبه الوجود. بدليل انه قال فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله. الأولانية طاعة والثانية طاعة والثالثة إيه؟ والثالثة طاعة. ليه؟ قال لك لأن أنا حفرد بقى. جاب البيع والبيع عنصر التجارة الأولى، لأن التجارة بيع وإيه؟ وشراء. قال لك هي دي عناصر الحياة. لأن البيع وسيلة بين منتج ومستهلك. خلاص؟ المنتج عمال يطفح الدم وينتج عشان الإيه؟ المستهلك لما يعود يعود يبقى قضيه تتطلبها الحياه ولا لا؟ نعم تتطلبها الحياه تبقى هي في ذاتها كبيره بس دعاء الله لك لتحضر امامه اكبر من هذه. فاوعى تقول الزمن هيفوت والمصلحه هتفوت نقول له الله اكبر من هذه. طب ودي كبيره ليه؟ قال لك لان مصلحه الوجود مترتبه عليها حتى مصلحه العباده. ابقى ان رجلا يريد ان يصلي وعايز يستر عورته. يستر عورته بايه؟ بمترين اثنين قماش. طب يجيبهم منين؟ ما بيروحش لتاجر الجمله يقول له اديني مترين. بيروح لتاجر مين؟ التجزئه. يبقى تاجر التجزئه له مهمه وياك عشان تصلي وستر العوده. وتاجر التجزئه له مهمه مع تاجر الايه؟ الجمله. وتاجر الجمله راح الايه؟ المصنع. المصنع اللي بينسج. والمصنع اللي بينسج راح للمخزن اللي بيغزل. والمخزن اللي بيغزل راح للي بيحلك. المحلك. واللي بيحلق راح للي انتج وزرع واللي زرع عايز الات وعايز مش عارف ايه وعايز راح للمهندسين وراح الله الله عشان تستر ارضك شوف عش كام حركه يبقى كل الحركات التي تعينك على ستر عورتك دي عمل كبير اوعى تقول انه صغير بس ذكر الله في ان تذهب اليه اكبر لانه هيديك الطاقه التي تعينك على كل هذه الاشياء فاذا لما يقول الله اكبر هي الشعار يعني اكبر من عمل انا لا اقول انه صغير ولكن هو كبير لأن مهمة الوجود تتطلبه. لكن أنا اسمي الكبير. ليه؟ لأن لو الأكبر يبقى فيه كبير واخد منه حتة برضه، كبير وهو أكبر صحيح. إنما لما نقول كبير يبقى غيره صغير. يبقى غيره إيه؟ يبقى مقابله صغير. ولذلك كان من أسمائه الكبير ومن الإشعار به في الصلاة الله إيه؟ الله أكبر. يبقى لا إله إلا الله عرفنا مهمته. الله أكبر. والله أكبر عرفنا إيه؟ مهمته.
موضوعات هذا المقطع (10)
- معنى مقاليد السماوات والأرض ودلالتها على قيومية الله · 0:00
- مقاليد السماوات والأرض في حديث عثمان ودلالة كلمة التوحيد · 2:42
- الحكمة من شعار الله أكبر وتقديم نداء الصلاة على شواغل الدنيا · 5:30
- دلالة التسبيح والحمد ونسبة الأفعال إلى قدرة الله المطلقة · 9:11
- فضل الاستغفار ومشروعية التوبة وأثرها في صيانة البشر · 11:44
- معنى الحوقلة والافتقار إلى حول الله وقوته · 12:44
- دلالات أسماء الله الأول والآخر والظاهر والباطن في الأنفس والآفاق · 13:16
- دلالة قوله تعالى بيدك الخير وحقيقة نسبة الخير والشر · 16:37
- الإحياء والإماتة والأسباب كستر ليد الله في العطاء · 18:22
- خسران الكافرين بآيات الله وإيثارهم العاجلة على النفع الدائم · 19:04