أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}

سورة الزمر · الآيات 71–72 · تفسير سورة الزمر — الآيات 71–72 · 11:27 – 13:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قيل بعد الحكايه دي وراء التقريع اللي حدث من الخزنه ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين، بئس يعني ذم ومثوى يعني اقامه وانت ما اخذتهاش الا انك تكبرت وتكبرت على ان تؤمن بمن خلقك وبمن امدك بالنعم، اول كبرياء منك اول كبرياء انك تكبرت على مين؟ على من خلقك. قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين. ناس استحسب كلمه خالدين فيها بالنسبه للكفار فوجدوا الابديه ما بتجيش الا في ايتين او ثلاثه. وبعدين كلها فقال لك يمكن رحمه ربنا بقى في الاخر كده تبقى بابتهم. قال لا ده في القران برضه ابدا. هناك في سوره الجن ومن يعصي الله ورسوله فان له ايه؟ ها؟ ابدا ابدا هنا يبقى جاب الابد في ايه؟ في البعض وتركه في البعض. طب ايه العله؟ يبقى عبيد بيقول التابيد موجود. امال ما جابوش ليه في كل ايه؟ زي ما بيتكلم في الجنه مثلا. قام قال لك لانه لما ما يقبلهاش يبقى فيه اطماع لمن لم يصل الى الحقيقه التي تنجيه يمكن يعملها. نعم. قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين. قولهم ادخلوا الابواب جهنم، طب ايه الفرق بين ادخلوا جهنم وادخلوا الابواب؟ قال لك لان العذاب بمجرد ما يجي عند الباب ايه؟ يبتدي على طول، مش يستنى لما يروح لحته العذاب للفرن، لا لا من الاول كده. هات المقابل بقى. طب اشمعنى جاب الاولانيين دول؟ لان دول كانوا منكرين الحكايه. فجابها ليهم عشان يقول لهم صدقوا. انما المؤمنين مش منكرينها بقى يا... ولنا عارفين ان في إله وهنبقى زعل وهنبقى نروح الجنه وبتاع. انما دول كانوا شاكين في ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها} · 0:00
  2. بيان معنى الخلود وتوجيه الاستثناء في آية أهل النار وأهل الجنة · 2:57
  3. تقريع خزنة جهنم للكافرين والإنذار بالرسل كرحمة ونعمة إلهية · 5:09
  4. تفسير {ولكن حقت كلمة العذاب} والتحقيق اللغوي في إطلاق الكلمة على الكلام · 7:35
  5. تفسير قوله تعالى: {قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين} · 11:27