دلالات تسمية القرآن كتابا وقرآنا ووحيا وجمعه في السطور والصدور
سورة غافر · الآية 2 · تفسير سورة غافر — الآية 2 · 4:02 – 5:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تنشيل الكتاب سماه الله كتابا ومرة يسميه قرآن ومرة يضربوه الوحي. ان هو الا وحده الايه؟ نعم. يقول له كل واحدة لها عمل حاصل. أما الكتاب فإيذان بأنه يكتب وأما القرآن فإيذان بأنه يقرأ واللي بيقرأ بيقرأ من الصدور واللي واللي بيقرأ بيقرأ من السطور يبقى لازم تتوافد فيه السطور والايه؟ والسطور ولذلك الجامع القرآن لما حد بيجمعه ما كان لا يكتبه آية إلا إذا وجدها مكتوبة على وشهد لها نعم حتى يكون الله يرحمه سيدنا الشيخ محمد عبد الله دراز جاب في الحته ديت قال حتى تكون ان تذكر احداهما الاخرى. يعني واحده في ايه؟ سطور وايه؟ وصدور. فمن لاحظ الكتاب يبقى مكتوب ومن لاحظ القراءه يبقى مكروه ومن لاحظ انه من اعلى لادنى يبقى واحد.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة مادة التنزيل على العلو وهبة العالي للأدنى · 0:00
- كمال التشريع الإلهي ونموذج الطلاق ومفهوم ظهور الإسلام · 1:01
- دلالات تسمية القرآن كتابا وقرآنا ووحيا وجمعه في السطور والصدور · 4:02
- كمال المنزل لصدوره عن الله والرد على دعوى عصرنة الإسلام · 5:12
- دلالة اسمي العزيز والعليم وحتمية غلبة دين الله ونصرته · 6:12