أرشيف الشعراوي

دلالة اسمي العزيز والعليم وحتمية غلبة دين الله ونصرته

سورة غافر · الآية 2 · تفسير سورة غافر — الآية 2 · 6:12 – 8:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن الله. ويقول لك جاب الصفه بتاعت العزيز. العزيز الذي لا يغلب. فما دام ننزله يبقى ما حدش هيغلبه في ان الكتاب ما ينشرش ويسمع للناس ما ينفعش رسول بيه وبعدين يهزله لانه عزيز لا يغلب مهما عاندوا ومهما تكبروا ومهما جحدوا برضه هي ايه؟ اه الحق سبحانه وتعالى يقول للكافرين اللي قعدوا يصليون قال لهم خدوكم عمدا من واقع الاشياء عندكم محمد ومن يتبعه دينه في ازدياد ولا في نقص؟ في ازدياد كل يوم الايه؟ العدد ييه؟ يكبر ولما يكبر وياخد حته من ارضكم تبقى تنقص من عندكم ولا ما تنقصش؟ فانتم مش شايفين اولم يروا ان ناتي الارض ننقصها من اطرافها وما دام ننقصها منكم نبقى بنزودها ب 100 والله يحكم لا معقب لحكمه فمن كان يظن ان لن ينصره الله يدور له على شكه ثانيه يجيب حبل بقى ويعلقه في السماء ويحط بقفله فيه كده ويقطع وبعدين يشوف غيره هيذهب ولا ما يذهبش انما كون ربنا يكبت الدين مش مو الكتاب لانه ما يجيبش رسل وبعدين ايه؟ يهزمهم ولقد تركت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم الايه؟ وان جندنا لهم الايه؟ لهم الغالبون ومن الله العزيز الذي لا يغلب ومش عزه كده يعني فتوانه بالقراصيط عزه بعلم وعزه بحكمه وعزه برحمانيه ورحيميه يعني كل صفات الكمال ايه؟ موجوده تنجيل الكتاب من الله العزيز العليم

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة مادة التنزيل على العلو وهبة العالي للأدنى · 0:00
  2. كمال التشريع الإلهي ونموذج الطلاق ومفهوم ظهور الإسلام · 1:01
  3. دلالات تسمية القرآن كتابا وقرآنا ووحيا وجمعه في السطور والصدور · 4:02
  4. كمال المنزل لصدوره عن الله والرد على دعوى عصرنة الإسلام · 5:12
  5. دلالة اسمي العزيز والعليم وحتمية غلبة دين الله ونصرته · 6:12