أرشيف الشعراوي

الفرق بين حياة المادة الموقوتة وحياة القيم والمنهج الخالدة

سورة غافر · الآية 11 · تفسير سورة غافر — الآية 11 · 3:33 – 6:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خد بالك بقى انهم تكلموا عن الحياه الماديه وكنتم امواتا يعني عدما وبعدين عملنا فيكوا ايه؟ احييناكم وبعدين امتناكوا بالاجل وبعدين نحييكم للبعث كل ده للقالب. انما للمعنويات ما جابتش سيرتها. لان هناك في القران يقول ايه؟ استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. هو بيخاطبهم. وما دام بيخاطبهم يبقوا احياء ولا لا؟ فكيف يقول استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم؟ يعني ان لم تستجيبوا تبقوا حتبقوا مش احياء. اه قام قال لك لان المساله مش حياه القالب الماد دي والنفخ في الروح ويتحرك احنا عايزين الحياه التي لا ياتي بعدها موت. استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم حياه ايه؟ لا ياتي بعدها موت. وذلك انما تكون حياتكم في الجنه. يبقى اذا في حياتين اتنين حياه الماده وتتحرك الاجهزه وتنشط وتمشي وتاكل وتشرب كل ده حياه وفي حياه اخرى والاثنين يخفيهم روح شوف العظمه يعني يحيا بالنفخ بالروح خلاص طيب وهات بقى الحياه الثانيه اللي هتوديني الى مكان لا يوجد فيه موت لذلك لما هيدخلوا بقى الجنه يقول لك ايه؟ نعيم بلا فوت وحياه بلا موت نعيم بلا فوت وحياه بلا موت يبقى اذا الحياه الثانيه دي عايزه روح روح لك. الحياه الماديه عايزه تروح فبقى هام واتحرك وكل وشرب وعمل كل حاجه. الحياه الثانيه اللي ما فيهاش بعدها هيجي موت بقى لازم لقى روح ثانيه. الروح العلويه بقى اللي هتيجي عشان منهجك في الحياه. افعل كذا ولا تفعل كذا ولذلك يسميها الله روحا. أوحينا إليك روحا من أمرنا وسمى من يحملها روح نزل به الروح الأمين الله يبقى إذا في حياتين حياة للمادة وحياة للقيم والمعنويات حياة المادة موقوتة بالزمن بتاع الأجل إنما الحياة الثانية حياة خالدة لا يتأتى فيها إيه؟ ولذلك إحنا قلنا قبل كده أن الشهيد الذي جاد بحياته عشان يبقى شهيد يقول لربنا جزاه أنك قدمت نفسك لتنهي حياتك أن أعصمك من الموت

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. اعتراف الكافرين بذنوبهم واستحالة خروجهم من النار · 0:00
  2. مفهوم الموتتين والحياتين في قوله تعالى: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} · 0:37
  3. الفرق بين حياة المادة الموقوتة وحياة القيم والمنهج الخالدة · 3:33