أرشيف الشعراوي

حكمة التفاوت في المعايش وتسخير العباد لعمارة الحياة

سورة غافر · الآية 15 · تفسير سورة غافر — الآية 15 · 4:19 – 7:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هناك بقى الايه توضحها بقى. قالوا ايه؟ لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم. فربنا رد عليهم. قال لهم دي رساله ونبوه وهي رحمه. اذا كنت انا قسمت بينكم الامر الادنى وهو المعيشه وعملت منكم غني ومنكم فقير. عايزين تتحكموا في رحمه ربنا؟ اهم يقسمون رحمه ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا. إحنا اللي قسمنا دي تقولوا عايزين في النبوة أنتوا بتختاروا؟ لا ده اللي أنا أختاره. إحنا عملنا دي في حياتكم الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات. نقول بقى في الآية طب أي بعض مرفوع وأي بعض مرفوع عليه؟ ما قالناش البعض نهو الناس بتبتدئ الغني والفقير الجميل والقبيح الذكي والغبي نقول له لا كل زوايا الحياة فيها مرفوع ومرفوع عليه. كل واحد في خلق الله غير اللي تقدموا دول مرفوع في شيء ومرفوع عليه في شيء اخر. النجر اللي بينجر لي البتاعه دي مرفوع عليا لان انا ما اعرفش. فكل حرفه انا ما اعرفش فيها يبقى صاحبها مرفوع عليا. ولما يجي يسالني في العلم اقول له اهو انا بقى مرفوع عليك في ايدي بقى. ليه؟ قال لك علشان مسائل الحياه تمشي. ازاي بقى؟ طب افرض اننا مستقيلة كده وعملنا كل الناس اللي تخرجوا من الجامعة. طب مين بقى اللي يكنس في الشارع؟ مين اللي يشتغل في المجاري؟ الله، مين اللي يقعد عشان يعمل الكش بتاعت النور وبتاعت المش عارف ايه؟ مين اللي يشتغل في محل ماني فاتوره؟ مين اللي يشتغل حداد؟ مين قال لك يبقوا يتفضلوا؟ لا، لا يريد الله حركه الحياه بتفضل خلق الله ولكن يريد حركه الحياه بحاجه خلق الله الى الحركه. لازم محتاج، ايه اللي عمل كده؟ تفضل؟ لا حاجه. اهي دي معنى ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات. ليه؟ يسخروا للعمل. ومفيش واحد مسخر للكل، بل كل واحد مسخر في شيء ومسخر له في شيء اخر، وبذلك جاء استطراق الحياه، ولذلك يقول الحق لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. الدلالة اللغوية والنحوية لاسم الله رفيع الدرجات · 0:00
  2. مظاهر رفعة وتفضيل الزمان والمكان والخلائق بعضها على بعض · 2:03
  3. حكمة التفاوت في المعايش وتسخير العباد لعمارة الحياة · 4:19
  4. قيمة إتقان العمل وأثره الإيماني والاجتماعي · 7:14
  5. معنى رفعة الله الذاتية في الوجود والقيومية · 9:37
  6. تفسير ذو العرش ونفي التشبيه في استواء الخالق · 10:48
  7. رفعة المؤمنين باتباع المنهج السماوي ونيل الجزاء الأخروي · 11:51
  8. تفسير إلقاء الروح والفرق بين حياة المادة وحياة الوحي · 14:18
  9. حكمة إبهام أجل الموت لمنع الاغترار بالدنيا · 16:35
  10. معنى الإنذار والحكمة من تحذير العباد قبل حلول الأجل · 17:56
  11. صور ومعاني يوم التلاق في الآخرة ولقاء العباد بأعمالهم وخالقهم · 19:58