أنواع السير في الأرض بين سياحة الاعتبار وسياحة الاستثمار
سورة غافر · الآيات 21–22 · تفسير سورة غافر — الآيات 21–22 · 1:27 – 4:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإحنا قلنا السير في الأرض مطلوب إيماني. ليه؟ لأن السير ده هنقول عليه سياح. والسياحة نوعين. سياحة اعتبار وسياحة استثمار. اعتبار علشان تشوف الكون الجديد يا اخي تشوف ايه ده وده وخلق تاني وعباد تانية واشكال تانية ونعم تانية وزرع تاني والله تقوم تعرف ان خلق ربنا مش على قدك انت. ده مدي في كل مكان ما يناسبه وفي كل بيئة مدي الغذاء اللي يناسب البيئة. حتة غذائها الموز الكتير، حتة غذائها البساطر، حتة غذائها الكم حسب الايه؟ ولذلك انت فاهم إن كثرة الأمراض التي تعدت من بيئة إلى بيئة وكثرت، منشأها إيه؟ أن الناس تعيش بغير أقوات بيئتها. بنجيب اللي في البيئة الحارة اللي هناك ونجيبه عندنا ناكله هنا، ونجيب اللي في البيئة البلدة ونجيبه ناكله هنا، لو أن كل بيئة خدت اللي مأخذله لها في ذاته كان ما يحصلش إنما إحنا بنعمل إيه؟ آه بنلخبط، اسمها بنلخبط. أولم يسيروا في الأرض يبقى السير في الأرض السياحة سياحة اعتبار بخلق الله الجديد الذي لم يالفه في حياته هنا أو سير للاستثمار سير الاستثمار يقول الحق سبحانه وتعالى في قوله إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجموا فيها أدي مدى السير ومدى الإيه سياحة الاستثمار طب والثانية؟ قال لك سياحة الاعتبار ولذلك ترد المسألة في القرآن بنصين قل سيروا في الأرض فانظروا وقل سيروا في الأرض ثم انظروا نصين سيروا في الأرض فانظروا يبقى اللي اللي بيروح للاعتبار يبقى الأول مش عايز مبسوط هو في وطنه وعنده حاجات كتير إنما بيتيح للايه؟ للاعتبار لتنويع خلق الله في مرأة عينه يبقى سير فانظر إنما الثاني سيروا إيه؟ في الأرض ثم انظروا الله أنت صانع للاستثمار إنما ما تمنعش نفسك من زيارة الاعتبار بس خد الأول اللي يهمك ده الاستثمار وبعدين خد الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- الدلالة العلمية والبيانية للتعبير القرآني بالسير في الأرض · 0:00
- أنواع السير في الأرض بين سياحة الاعتبار وسياحة الاستثمار · 1:27
- الاعتبار بعاقبة الأمم السابقة وأصحاب الحضارات العاتية · 4:03
- بيان معنى الأخذ الإلهي وعجز الأمم المكذبة عن وقاية نفسها · 6:50
- الحكمة من ذكر قصة موسى عليه السلام وخصوصية دعوته · 8:16