فلسفة الغاية الحقيقية والمرحلية بين الدنيا والآخرة
سورة غافر · الآيات 38–39 · تفسير سورة غافر — الآيات 38–39 · 1:00 – 2:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اي في ايه؟ في شيء ان كنتوا تمنعوه بس من انه يتكلم بس ما تقتلوش. امل ان يجيء قوم لهم امال مفتحه عشان يسمعوا اتبعوني اهدكم سبيل الرشاد يا قوم انما هذه الحياه الدنيا متاع وان الاخره هي دار القران. سيره الفتنه على ان كل انسان في احداث الحياه معه لابد ان يخدم غايه. ويشترط في الغايه التي لا تخدم ان لا يكون بعدها غايه اخرى. فان كان بعدها غايه اخرى تبقى مرحله. الولد اللي بيتعلموا عشان ياخد الاعداديه، اخد الاعداديه في الاعداديه دي هي غايه الايه؟ الدراسه الاعداديه. انما بعدها نوديه الثانوي. يبقى الاعداديه مش غايه. دي مرحله من الغايات. وبعدين هنوديه الثانويه، برضه الثانويه مش غايه. لأن ما دام الشيء له بعد ما يبقاش غاية. إنما الغاية هي التي ليس لها بعد. الغاية هي التي ليس إيه؟ لها تبقى الغاية النهائية دي. فبيقول له من الدنيا دي كلها متاع. إنما الغاية الحقيقية هي الآخرة. ليه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- قوة الحق وعدم معارضة وارد الرحمن · 0:00
- فلسفة الغاية الحقيقية والمرحلية بين الدنيا والآخرة · 1:00
- حكمة إبهام أجل الموت وأثره على يقظة المؤمن · 2:29
- دلالة بقاء الكون المسخر على حتمية خلود الإنسان في الآخرة · 3:16
- حقيقة الآخرة بوصفها دار القرار والغاية التي لا تنتهي · 5:59