أرشيف الشعراوي

حقيقة الآخرة بوصفها دار القرار والغاية التي لا تنتهي

سورة غافر · الآيات 38–39 · تفسير سورة غافر — الآيات 38–39 · 5:59 – 7:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى حين يريد منا ان ننظر الى الغايه. ما ننظرش الى الشيء اللي حي ايه؟ والغايه الحقيقيه هي التي ليس لها بعد. تقول له انت بتتعلم يا اخويا ليه؟ قال عشان اخذ الاعداديه. طب بتتعلم عشان اخذ الثانويه، واخذ الشهاده، واخذ العالي، وبعدين اتوظف واعمل لي مركز واتجوز ويبقى لي بيت، وبعدين؟ الله ينزل وبعدين يلاقيه هيموت. اه اهي دي الغايه اللي ما بعدهاش ايه؟ ولذلك يقول لك الغايه الحق هي التي ليس لها بعد. وان ما لش بعد بقى هو ايه؟ الاخره اللي هي ايه؟ خلود. نعم. يا قوم انما هذه الحياه الدنيا متاع وان الاخره فهي دار القرار. ده اللي عليه الكلام بقى ولذلك في ايه ثانيه يقول لك ايه؟ وان الدار الاخره لهي الحيوان لو كانوا يعلمون. مش الحياه ده مبالغه في الحياه في الحياه كلمه ايه؟ حيوان يا قوم انما هذه الحياه الدنيا متاع وان الاخره هي دار القرار وما دام دار القرار اللي مستقر اللي مفيش عدول عنها بقى وهنسكنها لازم تعد لدار القرار دي

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. قوة الحق وعدم معارضة وارد الرحمن · 0:00
  2. فلسفة الغاية الحقيقية والمرحلية بين الدنيا والآخرة · 1:00
  3. حكمة إبهام أجل الموت وأثره على يقظة المؤمن · 2:29
  4. دلالة بقاء الكون المسخر على حتمية خلود الإنسان في الآخرة · 3:16
  5. حقيقة الآخرة بوصفها دار القرار والغاية التي لا تنتهي · 5:59