المقابلة بين دعوة المؤمن إلى النجاة ودعوة قومه إلى النار
سورة غافر · الآيات 41–45 · تفسير سورة غافر — الآيات 41–45 · 0:49 – 1:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويا قوم ما لي ادعوكم الى النجاه وتدعونني الى النار. ما لي بيستفهم عن شيء في نفسه. بيستفهم عن شيء ما لي ما انا بدعيكم الى النجاه. قال لك لان الخلق لا يكون خيرا حتى تحبه لسواك. ولذلك لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه. وتدعونني الى النار. تدعونني لاكفر بالله يا واشرك به ما ليس لي به علم وانا ادعوكم الى العزيز الغفار. ايه ايه المقابله دي؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير سكوت فرعون على خطاب مؤمن آل فرعون · 0:00
- المقابلة بين دعوة المؤمن إلى النجاة ودعوة قومه إلى النار · 0:49
- بطلان دعوة الشرك ومفهوم الإسراف في حدود الله · 1:27
- تفويض مؤمن آل فرعون أمره إلى الله وتوقعه كيد قومه · 3:29
- وقاية الله للمؤمن وقاعدة اعتبار الفعل بفاعله · 4:33
- استنباطات الإمام جعفر الصادق القرآنية لعلاج منغصات الحياة · 7:23
- حياق سوء العذاب بآل فرعون وبيان أطوار حياة الإنسان · 10:18