بطلان دعوة الشرك ومفهوم الإسراف في حدود الله
سورة غافر · الآيات 41–45 · تفسير سورة غافر — الآيات 41–45 · 1:27 – 3:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا جرم ان ما تدعونني اليه ليس له دعوه في الدنيا ولا في الاخره. ما يشتغلش له في اي حاجه. يعني ان كنتم تدعون على اننا اظل على ايمان الميت او او اؤمن بصدم او باي حاجه بقى عامه بقى. ده مالوش حاجه لا جرم انما تدعونني اليه ليس له دعوه في الدنيا ولا في الاخره وانما ربنا الى الله وان المشرفين هم اصحاب النار. المشرف في ايه؟ المشرف على نفسه اولا. لان الاسراف معناه تجاوز الايه؟ تجاوز الحد. يبقى كل انسان له حد هذا الحد اما ان يكون في المأمورات واما ان يكون في المنهيات الله يشرح القبيح في قوله سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم تلك حدود الله فلا تعتدوها والآية الثانية تلك حدود الله فلا تقربوها في الأوامر ما تتعداش الحيل وفي النواهي مش بقول لك ما تعملهاش ما تقربش منها ما هو لذلك في تكليف الشجرة قال له ما تكلفي ولا تقربا قال لك لان من حام حول الحمى يوشك ان يواكعه لا جرم ان ما تدعونني اليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الاخره وانما ربنا الى الله وان المشرفين هم اصحاب النار مشرفين طب في قضيتنا ايه؟ قام قال لك انت في الدين قد لا تستمع للدين وتلغي اوامره ونواهيه وتلغي الايمان بالله إن أنت زودتها قوي ما أنت ما عملتش كده. ما أنت صدقت إنك إله. يبقى أسرفت ولا ما أسرفتش؟ يبقى أسرفت.
موضوعات هذا المقطع (7)
- تفسير سكوت فرعون على خطاب مؤمن آل فرعون · 0:00
- المقابلة بين دعوة المؤمن إلى النجاة ودعوة قومه إلى النار · 0:49
- بطلان دعوة الشرك ومفهوم الإسراف في حدود الله · 1:27
- تفويض مؤمن آل فرعون أمره إلى الله وتوقعه كيد قومه · 3:29
- وقاية الله للمؤمن وقاعدة اعتبار الفعل بفاعله · 4:33
- استنباطات الإمام جعفر الصادق القرآنية لعلاج منغصات الحياة · 7:23
- حياق سوء العذاب بآل فرعون وبيان أطوار حياة الإنسان · 10:18