بيان معنى دخول الجنة بفضل الله والجمع بين الفضل والعمل
سورة الدخان · الآيات 56–59 · تفسير سورة الدخان — الآيات 56–59 · 2:00 – 6:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عن النار وأدخل الجنة لأن في تحلية وتخلية فيه تحلية وفيه تدخلا كل ذلك فضلا من ربك. أهي دي الحتة اللي العلماء بقى قعدوا فيها إيه؟ يتكلموا فيها. إحنا بندخل الجنة بعملنا ولا بفضل الله؟ هذا هو. ويختلفوا يقول لك بعملنا ادخلوا الجنة بما كنتم قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. يبقى في آية تقول بالفضل وفي آية تقول بالإيه؟ بالعمل. فدول الناس اللي خصوم الإسلام يتشيدوا الحاجات اللي فيها أشياء زي دي عشان يبينوا لنا إن كلام ربنا في القرآن متناقض. يقول لك هي بالفضل ولا بالعمل؟ نقول له تعال بقى. ساعتها تاتي وتطلبه من ابنك انه يجد ويذاكر وتجيب له المدرسين انت بتعمل كده لصالحك انت ام لصالحه هو؟ وبتقول له ان نجحت اجيب لك كذا وان عملت مش عارف ايه اجيب لك كذا. الله اذا انت تكلفه باشياء لا تعود عليك انت بخير. انما تعود على مين؟ عليه هو، على الاول. الله الذي خلق الانسان الخليفة في الأرض، خلق له قبل أن يخلقه. وبكل صفات الكمال لله خلق هذا الخلق. وعايزك تعبده. اوعى تفتكر بقى إنك تعبده حديث للعرش. لأن عرشه كان كده قبل ما تتوجد. وبصفات الكمال كلها خلقك وأوجدك. فعبادتك ايه؟ مش هتديله شيء لم يكن موجودا عنده. طب امال ليه بقول لك اسيبك واعمل لك ومش عارف ايه؟ ده لصالحك انت. لانك انت خلقه وصنعته. ومادام خلقه وصنعته بده يخليك ايه؟ في شرف النسبه اليه دائما وتبقى كويس. فلما تعمل عمل انو هيقعد عليك انت مش هيقعد عليه. ولذلك قلنا هناك في الحديث القدسي لو ان ايه؟ اولكم واخركم وانسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد وكانوا على افجر قلب رجل ما نقص ذلك من ملكي شيء. كانوا على اشقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيء. لو كل واحد سالني مسالته واعطيتها له ما نقص ذلك مما عندي الا كمغرزي ابره اذا غمسه احدكم في بحر. وذلك اني جواد واجد ماجد عطائي كلام وعذابي كلام انما امري لشيء اذا اردته ان اقول له كن فيكون يبقى اذا كل تكليف من الله لنا لا يعود على الله بشيء انما يعود على مين؟ يبقى كان يجب انك انت اللي تدفع الثمن مش انا اديك ثمن بعدين يبقى تشريع ان تساب التشريع منه بان تساب على طاعة تعود عليك انت ولا يعود شيء منها عليك ده مجر من محض الفضل من الله والا فالعقل يقول لك لا يبقى إذا ما تقولش المسألة موضوعية يبقى تشريع الثواب على الطاعة في الأشياء التي لا تعود على الله بشيء وتعود عليك أنت هذا التشريع نفسه إيه؟ فضل من الله نعم ولذلك يقول في آيات أخرى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون يدبأوا الحسنات لكن الفضل إيه؟ الفضل سامي فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم، ايه يا اخويا ايه النعمه الكبيره دي؟ الفوز العظيم او العظمه دي في ان لي شيء انا بعمله عشان ينفعني وبعد ذلك اساب عليه في الاخره. ده انا لو كنت بساب على عملي يبقى كويس انما اساب على شيء هو نافع ليا قال وبعدين يبقى لي عليه ثواب ثاني هذا فوز ايه؟ فوز عظيم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم · 0:00
- بيان معنى دخول الجنة بفضل الله والجمع بين الفضل والعمل · 2:00
- تفسير قوله تعالى: فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون · 6:36
- تفسير قوله تعالى: فارتقب إنهم مرتقبون وتسلية النبي ﷺ · 7:40
- حقيقة تربص المؤمنين بالكافرين وتربص الكافرين بالمؤمنين · 10:41