أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون

سورة الدخان · الآيات 56–59 · تفسير سورة الدخان — الآيات 56–59 · 6:36 – 7:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم يعود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين نعمته علي. فيقول له فإنما يسرناه بلسانك يسرناه إذا رأيت ضمير الغيب ده افهم إنه عايز على القرآن فكأن إذا ذكر ضمير الغيب يبقى ما ينصرفش إلا إيه؟ إلا إلى القرآن إنما يسرناه أي الكتاب وإحنا عارفين إن المرجع بتاع الضمير هو اللي بيعين الناس لكن لما يجي ضمير الغيب ده بعد ذلك في محض التكليف ما ينصرفش إلا مين؟ إلا إلى كلامنا فإنما يسرناه وبلسانك. وما دام قال بلسانك يبقى الكلام امداد لغوي. اللي هو ايه بقى؟ اللي هو ايه القرآن. جعلناها ايه؟ بلغة عربية بلسانك الذي كنت تنطق به. إنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون. بلسانك بس ولا بلسانهم أيضا؟ بلسانك كمبلغ. وبلسانهم كمبلغين. يعني هتتكلم الكلام يبقى سهل أن تتكلم به إيه؟ والارسال منك يجب استقبال وله ايه؟ له صدق. وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه. نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم · 0:00
  2. بيان معنى دخول الجنة بفضل الله والجمع بين الفضل والعمل · 2:00
  3. تفسير قوله تعالى: فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون · 6:36
  4. تفسير قوله تعالى: فارتقب إنهم مرتقبون وتسلية النبي ﷺ · 7:40
  5. حقيقة تربص المؤمنين بالكافرين وتربص الكافرين بالمؤمنين · 10:41