الحكمة من تعاقب الليل والنهار والتكامل بين المتقابلات
سورة الجاثية · الآية 3 · تفسير سورة الجاثية — الآية 3 · 20:40 – 24:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قضيه الدين، والا لما يقول لي ومن اياته الليل والنهار. لازم يديني الليل والنهار ده. يقوم يقول لي طب شوف بقى العالم بقى بتاع الليل ظلمه والنهار نور كلام علوي تقوم انت لما تيجي دي ايه ودي ايه بس دي لها مهمه ودي لها مهمه مش متعارضين ويا بعض مش الظلمه معاديه للنور ده الظلمه معينه للنور والنور معين للظلم ليه؟ قام قال لك لان النور عشان الانسان يمشي في حركه حياته والظلم عشان يسكن ويرتاح. طب ان واحد ما ارتاحش ليله على بعضه يصبح الصبحيه يقدر يعمل حاجه يمكنش يبقى اذا الليل في سكونه وهدوء بيخدم مين؟ بيخدم حركه النهار. نقول له طب بس شوف بقى ربنا قال ايه؟ قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامه. قولوا له بقى انتوا بتعملوا ايه؟ ربنا هيعمل الايه؟ الحكايه ليل كلها. من اله غير الله ياتيكم بضياء عشان تمشوا حركه الحياه. ده انت ان مشيت في الظلم زي ما قلنا زمان ان اصطدمت باقوى منك حطمك وان اصطدمت باضعف منك حطمته. يبقى ان مشيت في الظلم هتبهدل يا تتبهدل يا تبهدل غيرك. يبقى من الايات اللي يبقى فيه ليل ويبقى فيه ايه؟ فان كان حتعملها ليل بعد ما تنفعش. من اله غير الله ياتيكم بضياء. ولكن الادق بقى من ده التزيين في الايه. يقول لك افلا تسمعون؟ لا اشمعنى هنا افلا تسمعون؟ قام قال لك لان ما دام ليل ما فيش اداه مستيقظه الا السماع لان العين ما تشوفش في الظلمه تبقى هي آلة الاستدعاء الوحيده لكن في النهار قل ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامه من اله غير الله ياتيكم بليل تسكنون فيه افلا تبصرون؟ فجاب هنا تبصرون وهنا ايه؟ تسمعون وهنا تسمعون ده بقى أداء الأداء العالي بقى دي. إنما امسك المسألة من حكمتها. ولذلك قلنا اوعى تعتقد إن الشيء لما يبقى مقابل للشيء بيضده. لا ده مساعد بيساعده. ازاي بقى؟ اهو ربنا ساعده. قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اقرأ معي. والليل إيه؟ إذا يغشى. والنهار نهار. يغشى يغطي كل حاجة. والنهار إيه؟ إذا تجلى. إذا تجلى. ودول ايه؟ في ظاهر الامر انهم متقابلين. لا ده دول متساندين. مش متعاندين ده متعاضدين. لان ما دام جه الليل يديني راحه هيطلع نهار في شغل اشتغل كويس. ان ما كانش ولذلك احنا قلنا زمان في الحكم لما الراجل قعد يعاقب واحد غفير عنده لانه مر عليه الفجر لقاه نايم. فمسكوا وانهاروا. فواحد من الناس الطيبين لقاه نهو وبده يضرب وبتاع يا حضرة العمدة سيبه يا شيخ هيتموت الواد في ايدك، قال ده اللي مريت عليه الفجر لقيته نايم. قام اللي بينصحه قال له اصله كان طول النهار بيروي لك يا حضرة العمدة. ومادام بيروي لك يبقى اللي يحرط بالنهار ما يحرصش بالليل ابدا. لازم ده يأدي مهمة وده يأدي إيه. ولذلك ربنا قال: "وما خلق الذكر والانثى إن سعيكم لشتى" الليل والايه؟ إن سعيكم لشتى. كل واحد له ايه؟ له مهمة. لما كل واحد يعرف مهمته يبقى نتساند ولا ايه؟ ولا نتعارف. كل دي ايات الكونيات.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة الظرفية في السماوات والأرض وما أودع الله فيهما من أسرار وقوانين · 0:00
- مفهوم الآيات في القرآن وأقسامها ودلالتها على الخالق · 4:34
- عجائب الفلك وحساب الزمن في الكواكب كبرهان على طلاقة القدرة · 8:30
- آيات الله في خلق الإنسان والتوازن الحيوي في وظائف أعضائه · 13:59
- مفهوم خشية العلماء وتكامل العلوم الكونية مع الشريعة · 18:00
- الحكمة من تعاقب الليل والنهار والتكامل بين المتقابلات · 20:40
- الانتقال من آيات الآفاق إلى دلائل الإيمان في الأنفس · 24:45