تفسير قوله تعالى: {ويل لكل أفاك أثيم} ودلالات الويل والإفك والإثم
سورة الجاثية · الآيات 6–7 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 6–7 · 9:38 – 12:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويل يعني هلاك مدمر لا قيامة بعده. لكل أفاك، الأفاق هو الذي يتعمدوا أن يكذب، لأنه بيقلب الحقائق. إحنا بنقول هناك والمؤتفكة أهوى. المؤتفكة يعني اللي قلبها السقوف عملها تحت وعملها فوق. يبقى قلب الحقائق اسمها إيه؟ إفك. ولذلك هناك سمى الحدث الذي يتصل بأم المؤمنين عائشة اسمه حديث الإيه؟ الإفك. يعني كذب مختلق متعمد مش كذب يعني واحد كده انغش في خبر ولا قال كده لا لا كذب الايه؟ متعمد. ويل لكل افاك اثيم. وقلنا الويل الهلاك الذي لا نجاة بعده ولا مفر منه. ويختلف الويل باختلاف المهدد به او المنذر به. فإذا قال واحد ضعيف لواحد ثاني الويل ليك مني يبقى هنحددها بقدرة مين؟ بقدرة اللي قال. فإن كان أقوى منه الغفور يقول ويليك مني، وإن كان شيخ الغفر يقول ويليك مني، والعمدة، والمأمور، يبقى الويل من كل مهدد به يتناسب بطشه وفتكه بقوة القائد. من الذي قال هذا؟ الله، يبقى ويل إيه شكله بقى ده؟ ويل لكل أفاك أثيم، وأفاك هو الذي يقلب الحقائق. يقلب الحقائق عمداً. مش مثلا مخدوع ولا حد قال له وبعدين قال له والله ده انا سمعت ان كده لا ده بيخلبها حقيقه ومتعمد، متعمد ليه؟ قال لك متعمد لغايتها لانه ما دام هيعمل ايه يبقى له غايه، بيعمل ليه بيعمل كده؟ قال لك علشان يصرف عن حق وما دام يصرف عن حق يبقى الحق اللي هيصرفه ده مش هيضر واحد بس، ده هيضر مين؟ هيضر جمهره تبقى الشر بتاعه متعدي ولا لا؟ يبقى لازم عايز عقوبه تناسب شره المتعدي الى جميع الخلق واللي ياخد مني اسوه واللي يجي بعدين ولا الى اخره. ويل لكل افاك اثيم اي مبالغ في الاثم لان في اثم وفي ايه؟ اثيم زي ما في عالم وفي ايه؟ عليم ولذلك يقول لك وفوق كل ذي علم لذي علم يعني صاحب علم انما عليم ده في ذاته العلم. نعم قَبِحَثْلُ يَشْرَحُونَ مِنْهُ وَذَلِّ وَيْلٌ لِكُلِّ أَسْفَاكٍ أَثِيمٍ
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الحق والمقاييس الدقيقة القائمة عليه · 0:02
- حكمة علو الباطل المؤقت وأثرها في تشوف الناس للحق · 3:03
- مثل الحق والباطل بالماء والزبد وعجائب تصريف الماء · 4:23
- تفسير قوله تعالى: {فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون} وجحود المكذبين · 7:29
- حقيقة العبودية لله والفرق بينها وبين عبودية البشر · 9:02
- تفسير قوله تعالى: {ويل لكل أفاك أثيم} ودلالات الويل والإفك والإثم · 9:38