أرشيف الشعراوي

التحليل النفسي لدوافع التكبر وعقدة جحود الإحسان

سورة الجاثية · الآية 37 · تفسير سورة الجاثية — الآية 37 · 3:05 – 4:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك الكبرياء إمتى بيضيع؟ أبقى إن واحد كان ضعيف. وأعانه واحد فقواه. يبقى عمل فيه حسنه ولا ما عملش؟ طيب واللي يعمل فيه حسنه يبقى يعني مدين له وبيكبره وبيعمل له مش عارف قيمه وبتاع وبعدين الضعيف ده لما كده خد حظه وخد باله وجا طويل يبقى اللي عمل فيه جنين هيه هو اللي بيصغره امام نفسه افرض ان هو قاعد كده في القهوه والمظهر الجديد جه بقى وبقى له مال وبقى له عز وبقى له مش عارف ايه وبتاع والناس واقفه عنده ايه ومش عارف ايه وبعدين جه دخل على القهوه اللي له جميل وياذى سابق ماذا يحدث له؟ يتلم شويه و و اه ويتمنى ان ده ما يبقاش في حياته لانه كل ما يشوفه يشعره ايه؟ يذكره ايه؟ يذكره ضعفه وهو مش عايز يكتب ضعفه دلوقتي هو عايز يبدا القوي ولذلك بيقول لك اتقي شر من ايه؟ احسنت اليه احسنت اليه ليه؟ لانك لما احسنت اليه احسن الى من شئت ايه؟ يبقى أسيرك فلما يحسن وبعدين هو يتقدم يقوم يكره مين؟ اللي اللي هيخليه يتضاءل لما يشوفه ما يحبش ايه؟ ما يحبش يشوفه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. اختصاص الله بالكبرياء وأثره في تحرير العبد وعزته · 0:00
  2. التحليل النفسي لدوافع التكبر وعقدة جحود الإحسان · 3:05
  3. دلالة اقتران العزة بالحكمة والكبرياء في خواتيم سورة الجاثية · 4:36
  4. تجلي صفة الحكمة مع العزة في حادثتي الطائف وصلح الحديبية · 7:41
  5. الاشتقاق اللغوي لمادة «كبر» بين الحجم والعظمة · 11:59
  6. دلالة اسم الله «الكبير» وحكمة تشريع شعار «الله أكبر» في الصلاة · 12:53