أرشيف الشعراوي

تجلي صفة الحكمة مع العزة في حادثتي الطائف وصلح الحديبية

سورة الجاثية · الآية 37 · تفسير سورة الجاثية — الآية 37 · 7:41 – 11:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يجب ان تكون في خلق من خلق الله ومن عظمته ومن حب الله لنا ان لا يوجد في الارض ذو كبرياء الا هو لانه هو الخالق وهو الراحم ولو ملكنا لبعضنا ما استطعنا ان نعيش مع بعض ابدا فبيطمئننا بيقول انتم حمدتم على السابق فاطمئنوا على اللاحق لان للكبرياء ولا ينازعني احد لاني عزيز لا اغنم وحكيم لا اتصرف في الشيء الا بحكمه فإن أصابتكم أشياء في دينكم كأن يقول إذا كان الله عزيز لا يغلب فلماذا ترك رسوله ليتضرع إليه في الطائف؟ ويقول إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولك العتبى حتى ترضى، ويسلط عليه السفهاء ليصنعوا معه ما صنعوا، ما دام الله عزيز غالب، فلماذا لم ينشر من عزته على محمد فلا يغلب؟ نقول أهي هي دي صفة الحكمة بقى. يبقى عزيز لكن له حكمه في ان يجعل الذي يبلغ عنه يضطر لمواقف ليسقي قاعده الاسلام من كل ذي خبر ومن كل جبن ولا يبقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قوم هم اسلموا في العقيده لانهم سيحملون منهج الله الى الدنيا كلها الى ان تقوم الساعه. الحق سبحانه وتعالى يبين لنا الحكمه في ايه؟ عشان يدخل بين الحكمه وبين العزه، عزه لا يغلب، قال لك لكن ده حكمه. ليه؟ قال لك مثلا الحق سبحانه وتعالى طرد لنا في قصه محمد صلى الله عليه وسلم يوم راح في الحديبيه. لما راح في الحديبيه قريش ردته عن البيت. حتى ان عمر يقول له يا رسول الله اكملوا الدنيه في ديننا التنا على الحق؟ اعمل له مظاهره. بعد ذلك ينظر اليه ابو بكر رضي الله عنه وثبت به قضيه الايمان في حروب الرده يقول الزم غرزك يا عمر. يعني اعرف مركزك انه رسول الله. الله الله الله يعني. انه رسول الله. ما تقولش ان احنا ما ما انغلبنا ورجعنا عن عن عمرتنا واصحابنا جاؤوا مشتاقين الى البيت بعد ان هاجروه ويبقوا على مسافه 20 كيلو ثم قريش يقول لا ما يدخلوش يقول لك اين اين صفه العزيز هنا؟ نقول له عزيز ولكنه حكيم. ليه؟ ام سلمه رضي الله عنها. هي اللي حلت الموقف في انها قالت لرسول الله يا الله هلك المسلمون يا ام سلمه امرتهم فلم يطيعوا قالت يا رسول الله انهم مكروبون جاؤوا على شوق الى بيت الله ولم يكن بينهم وبين البيت الا 20 كيلو مسافه بسيطه ثم يردون هكذا اعذرهم يا رسول الله فصابت نفس رسول الله يا رسول الله اذهب وافعل ما امرك الله به فان راوك جادا ذا عزيمه سيلتزمون معك الامر فخرج رسول الله وعمل ما قالت، وإذا بالقوم يهدؤون وينصرفون إلى المدينة، قبل أن ينصرفوا إلى المدينة دافع الله عن قوله العزة لهم. بإيه؟ بصفة الحكمة. فقال إحنا منعناكم عن إنكم تدخلوا مكة لأن لكم إخوان مؤمنين وشتروا إيمانهم، فلو دخلتم معهم في معركة وخذتموها لقتلتم إخوانكم في الدين. فتصيبكم منهم معره، اقرأ قول الله هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا ان يبلغ محله، ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطأوهم فتصيبكم منهم معره بغير علم. الله اذا ما وصلوش للمدينه الا وقد بين الله مع صفه العزه صفه الحكمه. الله يا معاذ الله يقول عليه الصلاه والسلام يا الله

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. اختصاص الله بالكبرياء وأثره في تحرير العبد وعزته · 0:00
  2. التحليل النفسي لدوافع التكبر وعقدة جحود الإحسان · 3:05
  3. دلالة اقتران العزة بالحكمة والكبرياء في خواتيم سورة الجاثية · 4:36
  4. تجلي صفة الحكمة مع العزة في حادثتي الطائف وصلح الحديبية · 7:41
  5. الاشتقاق اللغوي لمادة «كبر» بين الحجم والعظمة · 11:59
  6. دلالة اسم الله «الكبير» وحكمة تشريع شعار «الله أكبر» في الصلاة · 12:53