صور لبس الحق بالباطل عند بني إسرائيل ومفهوم الباطل
سورة البقرة · الآية 42 · تفسير سورة البقرة — الآية 42 · 2:57 – 4:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان هم في التوراه تركوا ايات ما حرفوش فيها وآيات حرفوا فيها او غيروها او كتموها او الى اخره آيات نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم دي أنكروها. والآيات التانية اللي مش متعلقة به ما أنكروهاش. فكأنهم خلطوا الحق بالباطل. كلام طيب أوي. أو أنهم كانوا حينما يستفتحون على الذين كفروا كانت عندهم قضية حق. إيه اللي خلاهم يعملوا الـ يبقى برضه غطوا الغطي. أو أنهم قالوا إن محمد مرسول صحيح ونبي. فكأن هذا هو الحق. ولكن ليس إلينا فكأن هذا هو الإيه؟ الباطل. هو الباطل. أن هذا هو الإيه؟ الباطل. هو الباطل. يبقى إذا لبسوا الحق بالباطل يعني تعمية وإيه؟ وخلط. وإيه اللي بيخليهم يعموا هذه التعمية؟ ليه؟ المصلحة الأولانية. اللي هي تشتروا بآيات ايه؟ بآيات ثمنا ايه قليلا، ولا تلبسوا الحق، والباطل ده هو ايه؟ ما هو الباطل؟ الباطل مقابل للحق، هو ما لا واقع له، ولذلك ألوان الباطل تتعدد مش كده؟ والحق واحد لا يتعدد، ومن هذا كان اسم من أسماء الله الحق اسم من أسماء الله الحق
موضوعات هذا المقطع (6)
- الدلالة اللغوية للفظ تلبسوا والفرق بين اللَّبْس واللِّباس · 0:00
- تعريف الحق وحقيقة تغطيته بالباطل · 1:45
- صور لبس الحق بالباطل عند بني إسرائيل ومفهوم الباطل · 2:57
- نماذج من ليّ بني إسرائيل لألسنتهم وتحريف الألفاظ · 4:45
- الدوافع النفسية للبْس الحق بالباطل والهروب من مواجهته · 6:25
- دلالة قوله تعالى وأنتم تعلمون وعظم الجرم مع العلم · 8:41