أرشيف الشعراوي

نماذج من ليّ بني إسرائيل لألسنتهم وتحريف الألفاظ

سورة البقرة · الآية 42 · تفسير سورة البقرة — الآية 42 · 4:45 – 6:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم اذا ففيه هنا في التغيير لون من الكتمان ولون من اللبس ولون من اللبس يجي مثلا لما يجي الله قال لهم ادخلوا الباب سجدا وقولوا ايه؟ قولوا حطه يعني حط عنا ذنوبنا حطه يقولوا هم يستهزئوا يقولوا ايه حنطه اللي يسمع اللفظ ده يقول لك انهم قالوا زي ما ايه؟ زي ما طلبوا ما هم حرفوها ولووا السنتهم بها ولا لا؟ ولذلك لما كانوا يجوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقولوا ايه؟ راعنه لا راعنه لين بالسنتهم يعني ايه؟ ما يقولش راعنه كده خالص رعنه يعني بدهم يصفوا انه رعونه ولذلك قال الله سبحانه وتعالى للمؤمنين برسوله صلى الله عليه وسلم ما تقولوش زيهم لأنهم يريدون لي ألسنتهم ويصفون محمدا بالرعونة، يعني ياخذوا من مادة اللفظ ما يعطيه. سيبوا الكلمة دي خالص. لا تقولوا إيه؟ وقولوا انظرنا. سيبولهم الكلمة دي اللي لو إيه؟ وأصبح لهم فيها إيه؟ مغمز يغمزوه وقولوا إيه؟ انظرنا. لما يجوا مثلا يقولوا السلام عليكم. برضه لابسوا حق الباطل هي زي السلام إيه؟ مثلا السلام عليكم إنما يروحوا قاطفينها كده. آه يبقى إذا ألوان لبسهم الحق بالباطل ألوان ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الدلالة اللغوية للفظ تلبسوا والفرق بين اللَّبْس واللِّباس · 0:00
  2. تعريف الحق وحقيقة تغطيته بالباطل · 1:45
  3. صور لبس الحق بالباطل عند بني إسرائيل ومفهوم الباطل · 2:57
  4. نماذج من ليّ بني إسرائيل لألسنتهم وتحريف الألفاظ · 4:45
  5. الدوافع النفسية للبْس الحق بالباطل والهروب من مواجهته · 6:25
  6. دلالة قوله تعالى وأنتم تعلمون وعظم الجرم مع العلم · 8:41