أرشيف الشعراوي

تفسير «قل ما كنت بدعا من الرسل» وخصيصة أمة محمد في نصرة الحق

سورة الأحقاف · الآية 8 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 8 · 5:50 – 7:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل ما كنت بدعا من الرسل. البدع هو الشيء الذي لم يسبق. بديع السماوات والأرض خلقهما على إيه؟ على غير مثال سبق. ولذلك يقول لك فلان مبدع يعني ايه عمل حاجه ايه؟ ما حدش عملها. كل ما كنت بدعا من الرسل. يعني انا مش بس اول رسول ده جاءت رسل قبل كتير انا مش اول رسول. وكل الرسل قوبنوا كما اقابل وصبروا على ما اوذوا. وبعدين الله بعد كده نصرهم ولا فكلا اخذنا بذنبه. يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى هو الذي يغضب لمين؟ لنبيه. ده كان زمان. ولكن الله امن محمدا صلى الله عليه وسلم وامن امه محمد على ان يتولوا تاديبا مضاد للدعوه. كان زمان ما حدش يعمل حاجه. بس ربنا هو اللي ياخذ بالايه؟ يجي ويروح باطش منهم. لكن امه محمد ربنا امنهم على ايه؟ على انهم هم اللي يقفوا للحق ومعنى ذلك ان الحق سيظل فيهم الى ان تقوم الساعه. ولذلك يقول رسول الله الخير في وفي امتي بس الخير في حصرا. ولكن الخير في أمتي نسراً يعني ياخد ده حتة وده حتة وده حتة وده حتة مفيش واحد ياخد الإيه؟ مفيش واحد ياخد الخسارة

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الرد على شبهة افتراء القرآن واستحالة كذب النبي على ربه · 0:00
  2. قصة شهادة خزيمة بن ثابت وأثرها في جمع القرآن · 0:38
  3. أدب الجدل ومراتب الشهادة في قوله تعالى: «كفى به شهيدا بيني وبينكم» · 3:27
  4. تفسير «قل ما كنت بدعا من الرسل» وخصيصة أمة محمد في نصرة الحق · 5:50