أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: "قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا" وبيان استعجالهم العذاب

سورة الأحقاف · الآيات 22–23 · تفسير سورة الأحقاف — الآيات 22–23 · 0:00 – 1:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا: أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين، أنت جيت عشان تصرفنا عن آلهتنا؟ طب برضه كده آلهتكم يعني إيه؟ يعني معبوداتكم طب قالت لكم هتعودوا إزاي؟ إيه اللي قالت لكم؟ ما فيش ما قالتلناش في حاجة، يبقى كلام كذب كله. أجئتنا لتأفكنا والإفك وصرف الحق إلى الباطل أو الصدق إلى الكذب. هناك بقى والمؤتفكة أهوى. المؤتفكة يعني اللي بقى إيه؟ سقفها تحت فوق نعم. أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين. هو بيوعدهم اليوم. ما هو لذلك حيبقى يقول لهم ما هو ده اليوم اللي كنتوا تستعجلوه ما هو مش أنت اللي كنت تستعجلوا. وهم بيستعجلوا لأنهم فاهمين إن ما فيش حاجة مني. لأنه لو عارف إنه جاي ما يستعجلوش. انما هو بيقول ده كذبك، طب هات لنا اليوم ده اللي انت عايزه وعلى كيفكم؟ لا يجليها لوقتها الا هو. نعم. قالوا اجئتنا لتاتكنا عن الهتنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: "قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا" وبيان استعجالهم العذاب · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: "قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به" · 1:26
  3. تفسير قوله تعالى: "ولكني أراكم قوما تجهلون" والفرق بين الجاهل والأمي · 1:50
  4. دلالة التعبير في "أجئتنا" ونسبة الفعل إلى الله بمثال الإسراء · 2:34
  5. بطلان ألوهية الأصنام ومهمة الرسل في البلاغ · 3:53