تفسير قوله تعالى: "ولكني أراكم قوما تجهلون" والفرق بين الجاهل والأمي
سورة الأحقاف · الآيات 22–23 · تفسير سورة الأحقاف — الآيات 22–23 · 1:50 – 2:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكني أراكم قوما تجهلون، يعني خلافة ما أنتم عندكم جهل، والجهل الناس بتفهم أن الجهل عدم العلم، لا ده الجهل علم ما يناقض الحق، ولذلك يفرق بين الأمي والجاهل، الأمي ما عندوش حاجة زين وكان تجيب له اللوائح ياخدها. انما الجاهل عنده قضيه باطله. ولازم تنزع منه القضيه الباطله ايه؟ وتضع عنده الايه؟ يبقى اللي بيتعب مين؟ الام ولا الجاهل؟ الجاهل اه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: "قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا" وبيان استعجالهم العذاب · 0:00
- تفسير قوله تعالى: "قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به" · 1:26
- تفسير قوله تعالى: "ولكني أراكم قوما تجهلون" والفرق بين الجاهل والأمي · 1:50
- دلالة التعبير في "أجئتنا" ونسبة الفعل إلى الله بمثال الإسراء · 2:34
- بطلان ألوهية الأصنام ومهمة الرسل في البلاغ · 3:53