الدلالة اللغوية لمادة الإيمان وأوجه تعديها
سورة محمد · الآية 2 · تفسير سورة محمد — الآية 2 · 0:00 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذين آمنوا مقابلها بقى عادة الحق سبحانه وتعالى حين يشرح اشياء متقاربه يجيب دوائيات عشان ننتقل بالمقارنه تيجي بقى ولذلك ان الابرار ايه؟ مسيناين وان الفجار عشان يديك الفرق. والذين امنوا امنوا ما قالش بمين امنوا الايمان الاول هو ايمان بالله لان ماده امن اما ان تكون متعدية بالباء او متعدية باللام أو متعدية إلى مفعول بلا حرف. فآمن به يعني اعتقد وجوده. هذه واحدة. طب وآمن له آمن له صدقه. قال له يعني صدقوا في الكلام. هناك بقى إيه؟ وما أنت بمؤمن به لنا ولو كنا صادقين. خلاص؟ طب إذا كان التعدي بحرف يا بالبيء يا بالايه؟ باللاء. ومرة يجي متعدي. يقول لك وآمنوا من خوف، يبقى إذا إما أن تتعدى بالحروف أو تتعدى بالايه؟ بذاتها ولكل شيء فيها ايه؟ معنى، كلها تؤدي إلى معنى الأمان والاطمئنان والسلام.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الدلالة اللغوية لمادة الإيمان وأوجه تعديها · 0:00
- تلازم إيمان القلب وعمل الجوارح ومكانة بر الوالدين · 1:19
- الإيمان بالرسل جميعاً وحكمة إباحة زواج المسلم من الكتابية · 3:41
- تكفير السيئات ومفهوم إصلاح البال والحال · 6:06