أرشيف الشعراوي

تكفير السيئات ومفهوم إصلاح البال والحال

سورة محمد · الآية 2 · تفسير سورة محمد — الآية 2 · 6:06 – 7:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم. كفر عنهم سيئاتهم وأصلح ما لهم. الله الذي خلق الإنسان يعلم أنه إيه إيه برضه بيغفل في بعض الأحيان فما بياخدناش يعني على ويعفو عن إيه؟ ويعفو عن كثير. وبعدين يقول لك من الصلاة للصلاة تكفر اللي قبله. والجمعة للجمعة تكفر الأب، ورمضان لرمضان يكفر الأب، يعني عاملنا أوكازيونات متعددة علشان إيه؟ عشان يطهرنا ويجن، ليه؟ علشان لما الإنسان يعمل معصية لا ييأس من روح الله، لأنه لو يأس من روح الله يبقى زي ما بنقول فائد. لكن ربنا بده يرحم الأمة، يقول له لا ما معلش أنا إيه أنا كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم. أصلح بالهم كل المفسرين أصلح حالهم. حالهم كله، حالهم النفسي، حالهم المادي، كل حاجة. طب قال إيه يعني إيه معنى بال وإيه معنى حال؟ البال هو في الواقع الخاطر الذي يخطر في العقل. ولذلك الشيء ده في بالي. الشيء ده في إيه؟ في بالي يعني إيه؟ يعني عندي في عقلي ما بيسيبنيش الشيء في بالي. طب أصلح بالهم يعني حالهم يعني إيه؟ قال لك لأن الإنسان يشغل بما يكون في حاله يشغل باله به. تملي بقى إيه؟ هنجح ولا هفقد؟ ولو نجحت ودخلت هشتغل ايه مش عارف ايه هعمل ايه فلما يصلح باله ينصلح ايه؟ ينصلح حاله طب وليه عمل ربنا في الذين كفروا عن سبيل الله أضل أعمالهم بان الذين آمنوا كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الدلالة اللغوية لمادة الإيمان وأوجه تعديها · 0:00
  2. تلازم إيمان القلب وعمل الجوارح ومكانة بر الوالدين · 1:19
  3. الإيمان بالرسل جميعاً وحكمة إباحة زواج المسلم من الكتابية · 3:41
  4. تكفير السيئات ومفهوم إصلاح البال والحال · 6:06