أرشيف الشعراوي

أحكام الأسرى بين المن والفداء وانتهاء أوزار الحرب

سورة محمد · الآية 4 · تفسير سورة محمد — الآية 4 · 2:21 – 3:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فشدوا الوثاق فإما منا بعث يعني تطلقوهم بلا مقابل وإما فداء تاخذوا ايه؟ تاخذوا منهم فده. طب بلا مقابل امتى؟ انك تعاملهم معامله المسك. ان هم يفرضوا انهم خدوا منك. فان اطلقوا بلا مقابل اطلق انت بلا ايه؟ بلا مقابل. وإن خدوا بقى باخد إيه؟ اللي هي انتهت إليها الأمم المتحدة في آخر ما وصلت إليه يسمونها المعاملة بالإيه؟ بالمسجون. فشدوا الوثاق فإما من من بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها. الحرب ده ربنا كتب عليكم القتال وهو إيه؟ كره لكم. ليه؟ لأنه بيخليك معرض إنك تفقد حياتك. وبتضيع مثلا فلوس كتير والمتاعب اللي أنت بتشوفها في الكر والإيه والفر. تضع الحرب اوزارها يعني احملها بانها تايه؟ تنتهي الحرب، يعني ايه الهدنه اللي بيعملوها دي؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: «فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب» · 0:00
  2. المعنى اللغوي والشرعي للإثخان وشد الوثاق · 0:36
  3. أحكام الأسرى بين المن والفداء وانتهاء أوزار الحرب · 2:21
  4. الحكمة من قتال المؤمنين للكفار بدلا من الإهلاك بالآيات الكونية · 3:24
  5. حكمة الابتلاء والتمحيص لأمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم · 4:43
  6. قصة ثبات مصعب بن عمير وأثر الإيمان في تضحيته · 5:36
  7. إعداد الله لجيل الصحابة لحمل رسالة الإسلام العالمية · 7:17
  8. جزاء الشهداء في سبيل الله وحقيقة حياتهم عند ربهم · 10:08