أرشيف الشعراوي

الحكمة من قتال المؤمنين للكفار بدلا من الإهلاك بالآيات الكونية

سورة محمد · الآية 4 · تفسير سورة محمد — الآية 4 · 3:24 – 4:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حتى تضع الحرب اوزارها ذلك اي الحكم ولو يشاءوا بيقول لك طيب ما دام كده المساله ايه اللي بدنا نقاتل ربنا ينصرنا باي حاجه كده زي ما عمل في الامم الثانيه ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ودي مش عجيبه لانتصر منهم بدونكم انتم انما ربنا عايز قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم لأن لو عمل آية كونية يمكن يقول آية كونية وهم مالهمش فيها سبب، إنما عايز يبين إن نوري أقوياء هم اللي عملوا فيهم كده. فما يبقاش شتم في العوامل الطبيعية. ولذلك هناك بيقول لك إيه؟ إحنا بقى مش عايزينكم تنصروني. ده أنا أنا عشت أعمل كده بدون ما تتشتم أعمل كده، أنا عملت كده وما ذلك على الله العظيم. فكلاً أخذنا إيه؟ بذنبه. فمنهم من أرسلنا عليه حاقداً. ومنهم من أخذته الصيحة. ومنهم من خسفنا به الارض. ومنهم من اغرقنا. انما انا عايز انتوا اللي في ايه؟ قاتلوهم يعذبهم الله بايديهم علشان تبقوا انتوا قوه امامهم تنخافوا. وهنا لو كانت عباره عن طبيعيه يقول لك ده الطبيعه هي اللي تدخلت لو هم ما عملوش كده حاجه، لا عايز هم انتوا اللي تعملوا فيهم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: «فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب» · 0:00
  2. المعنى اللغوي والشرعي للإثخان وشد الوثاق · 0:36
  3. أحكام الأسرى بين المن والفداء وانتهاء أوزار الحرب · 2:21
  4. الحكمة من قتال المؤمنين للكفار بدلا من الإهلاك بالآيات الكونية · 3:24
  5. حكمة الابتلاء والتمحيص لأمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم · 4:43
  6. قصة ثبات مصعب بن عمير وأثر الإيمان في تضحيته · 5:36
  7. إعداد الله لجيل الصحابة لحمل رسالة الإسلام العالمية · 7:17
  8. جزاء الشهداء في سبيل الله وحقيقة حياتهم عند ربهم · 10:08