أرشيف الشعراوي

أقسام النسب ومراتب الإدراك العقلي

سورة البقرة · الآية 46 · تفسير سورة البقرة — الآية 46 · 0:47 – 2:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين يظنون انهم ملاقو ربهم ما هو الظن؟ لو كنتوا فاكرين بقى ان احنا قلنا ان النسب انواع متعدده مش كده؟ ايوه نسبه انا جازم بها وفي الواقع انها واقعه مش كذاب يعني انا جازم بها انا قلت لكم محمد ايه؟ مجتهد. انا جازم بان محمد ايه؟ مجتهد. مجتهد. صحيح في واحد اسمه محمد ومجتهد. يبقى انا جازمت والواقع كذلك. مش كده؟ واستطيع ان ادلل عليها. لانه بيطلع كل سنه الاول. خلاص؟ يبقى ان كنت ادلل عليها يبقى ده العلم. يبقى العلم هو ايه بقى؟ نسبة ايه؟ أنا جازم بها وهي واقعة وأستطيع أن أدلل عليها هذا هو العلم مش كده؟ طب إن كنت جازم به وهي واقعة ولكني لا أستطيع أن أدلل عليها في فرق بين أن تعلم الشيء وأن تقدر على التدليل عليه يقول لك ده تقليد بقى أنت بتقلد غيرك في حكم طب وإن كنت أنا جازم بالشيء وما هوش واقع عمال لك اهو ده الجهل بقى المتعب. اه. جزمت بشيء هو غيره ايه؟ واقع. واقع، يبقى الجاهل انا قلت الجاهل شر من الامي. مش كده؟ فاكرين ولا لا؟ ليه؟ لان الجاهل عنده قضيه معاكسه. الامي ما عندوش حاجه. تديله القضيه خلاص بدايه. لكن دوكا هتخلع منه الباطل وتدخل في ايه؟ الحاضر. الحاضر. فان كانت القضيه غير مجزوم بها. ان كانت متساويه يبقى ده شك. إن كانت راجحة يبقى ده ظن. إن كانت مرجوحة يبقى وهم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أثر الخشوع في تيسير الصبر والصلاة · 0:01
  2. أقسام النسب ومراتب الإدراك العقلي · 0:47
  3. بلاغة التعبير بالظن ومبدأ الاحتياط الإيماني · 2:46
  4. حتمية الرجوع إلى الله وواجب الاستعداد للختام · 5:43