الأمر بمداومة الإيمان وسنن النصر والهزيمة
سورة محمد · الآية 19 · تفسير سورة محمد — الآية 19 · 1:39 – 4:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا كان الله قد أمر أمرا موجود في المأمور زي ما بيقول يا أيها الذين آمنوا آمنوا طب أنت بتقول لهم يا أيها الذين آمنوا آمنوا ما هو أنت بتقول لهم يا آمن قام قال لك يا أيها الذين آمنوا قبل كلام الآن صلوا إيمانكم الآن بالماضي وصلوه بالمستقبل يبقى معنى يا أيها الذين آمنوا داوموا على إيه؟ فاعلم أنه لا إله إلا الله خطاب للرسول أهو لا يعلم هذه؟ قال له داوم عليها كما علمتها ماضيا ايه؟ اعلمها حاضرا واعلمها مستقبلا انه لا اله الا الله وعشان يطمنه على انه ان جحد وعودي واوذي بالكلمه واوذي بالفعل واوذي بالاستهزاء يعرف ان ربنا ايه؟ اه لانه لا يوصل الله رسولا وبعدين ما ينصروش والا تبقى عدم ولذلك يقول الحق سبحانه في الايه الاخرى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا الايه؟ المرسلين انهم ها؟ لهم المنصورون وان جندنا شوف القضيه وان جندنا لهم الغالبون فاذا رايت جنديا منسوبا للاسلام وهزم قول له اه انت اختلت فيك شرط الجنديه والا لو ظللت بشرط الجنديه ما كنتش انهزمت مثلا الرسول في حياته الرسول حضر غزوات ولكن لم يؤذ هذا الايذاء الكافي الا في احد وقعد ما مرش على النصر في بدر سنه. وبعدين النبي جاء وجاب الرماه وقال لهم ادي مكانكم واياكم ان تبرحوا هذا المكان. لو انتصرنا او انهزمنا. فلكن الناس اللي الرماه ساعة ما شافوا اوائل النصر كده نزلوا عشان الغنائم. فنزلوا. فخالد بن الوليد لف على المساله ودخلوا وحصلت النكبه ورسول الله فيهم. يعني معناه ولن تجد لسنه الله تبديلا ان الجندي اختلف جنديته بان لا يطيع ياخد جزاءه مش من الرسول ومش وياهم. ليه؟ لانهم لو انتصروا بعد مع مخالفه امر الرسول لهان امر الرسول علينا يا عم ما احنا ما احنا خالفناه انتصرنا يا عم صلي على النبي اه يقوم لازم ياخدوه نعم ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تؤذوا بابو بكر نفسه الصديق بص للجيش ده انبسط هي بصت صحيح ورد انهم 10000 قال لن نهزم اليوم من قله ده احنا كثير اه هم اول المسأله انهزموا لكن ربنا أدنا ثم ايه؟ لقط وخلاهم ينتصروا في الايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراتب اليقين في العلم بوحدانية الله · 0:00
- الأمر بمداومة الإيمان وسنن النصر والهزيمة · 1:39
- معنى استغفار النبي وقاعدة حسنات الأبرار سيئات المقربين · 4:26
- مسألة السهو والنسيان في حق الأنبياء · 7:02
- أوجه عتاب الله لرسوله بين البشرية والرسالة · 10:00
- تفسير قوله تعالى والله يعلم متقلبكم ومثواكم · 12:38