أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى فهل عسيتم إن توليتم ومظاهر محاربة الدعوة

سورة محمد · الآية 22 · تفسير سورة محمد — الآية 22 · 2:01 – 4:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فهل عسيتم ان توليتم تنتصروا على محمد وتتولوا انت الاداره ومش عارف ايه وتشوفوا الايه هي الايه؟ ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم. ما تخليكوا كده طبعا ما تجيبش لنفسكوا ذنوب، ده انت لو توليت رئاسة ولا توليت حاجة هتجيب لك مصيبة لحدك. ما تخليك تابع كده كويس وتبقى على البر. فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الأرض وتقطعوا، تفسدوا في الأرض مع الخلق جميعاً، وبعدين رقاها حتى أرحام تتقطعوها. يعني مش القرابة تشفع للناس، مش فسادكم هيمر على الأجانب بس، ده هيمر على مين؟ على أقرب الإيه؟ الأقرب. فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا؟ هذا فيه استفهام بهدف وفيه رجاء بعسى، إنما الاستفهام من الله لا ليعلم ما لم يكن يعلم ولكن ليقرر بما يعلم، كما يسأل الأستاذ تلميذه لا ليعلم منه ولكن ليقرره بما يعلمه، ومعنى فهل عصيتم يعني ما الذي صرفكم عن الحق الذي جاء به محمد؟ وما الذي جعلكم تضعون العقبات في طريقه؟ وأول العقبات في طريقه أن تسخروا منه، وأن تهزأوا، وأن تصفوه بما ليس فيه بل عنده المقابل له، جنون، سحر، شعر، كذب وافتراء، ثم آذيتموه في بدنه أيضا، مش آذيتموه في نفسه بالسب، آذيتموه في بدنه. ثم لم تكتفوا بإيذائهم وجاهدوا، بل بينتم لكم ما بينتم لتقتلوه. ما الذي جعلكم تفعلون ذلك؟ هل ظننتم، أي فهل عسيتم يعني رجوتم، هل ظننتم ورجوتم أنكم إذا فعلتم ذلك تصبحون على حل شعوركم في الإفساد في الأرض؟ هل عسيتم يعني هل قررتم ورجوتم أنكم إن فعلتم ذلك؟ تظلون على ما أنتم عليه من الإفساد في الأرض وقطع الأرحام.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة الاستفهام التقريري في القرآن الكريم · 0:01
  2. الفرق بين التمني والرجاء ومعنى كلمة عسى · 0:33
  3. تفسير قوله تعالى فهل عسيتم إن توليتم ومظاهر محاربة الدعوة · 2:01
  4. حكمة إرسال الرسل والتحذير من بغتة الموت والحساب · 4:30
  5. فطرة احترام القيم والأخلاق لدى سائر البشر · 7:25
  6. اقتران التولي بالتكذيب بالحق لاتباع الهوى · 8:59
  7. مفهوم عمارة الأرض بالحفاظ على الصالح وزيادته · 10:36
  8. رعاية الأرحام وإكرام المرأة من واقع قصة موسى عليه السلام · 13:53
  9. النهي عن إفساد البيئة وعاقبة الإعراض عن منهج الله · 17:32