أرشيف الشعراوي

عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم من القتل وفشل كيد الكافرين

سورة محمد · الآية 32 · تفسير سورة محمد — الآية 32 · 0:00 – 0:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين كفروا يا ريتهم كفروا وسكتوا لكنهم وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى النتيجه بتاعتكم فاشله لانكم لن تضروا الله شيئا ليه؟ أنا مش هبعت رسول إيه علشان مش ممكن ولذلك هم البابا حسين كانوا يقتلون الأنبياء ما قالش الرسل ما قالش ولذلك بقى بعد ما جه سيدنا محمد واحد بيقول لك ما هو اليهود اللي عندهم ايه الف يقتلوا الانبياء ما يمكن يقتلوا محمد. والمسلمين برضه يقول لك يمكن يقتلوا رسولنا. قام قال لك انتم كنتم تقتلون انبياء الله من قبل من قبل كده يعني دي انتهت اطمئن يا محمد واطمئن مش هتقدروا تعملوا ليه يعني من قبل ايه من قبل دي عملت اطمئنان وايه عند المؤمنين وعملت يئس عند مين؟ عند الكافرين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم من القتل وفشل كيد الكافرين · 0:00
  2. جزاء الضلال والإضلال ومحاولات الكفار التشويش على القرآن · 0:59
  3. إحباط أعمال الكافرين ونفقاتهم المالية في الصد عن سبيل الله · 2:28
  4. إحباط كيد الكافرين في القتال وعبر غزوة بدر · 3:35
  5. درس غزوة حنين والتحذير من الاغترار بالكثرة · 7:22
  6. درس غزوة أحد في عاقبة مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم · 8:10