درس غزوة حنين والتحذير من الاغترار بالكثرة
سورة محمد · الآية 32 · تفسير سورة محمد — الآية 32 · 7:22 – 8:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأن لو تعذبوا بغير أيديكم من ظاهرة كونية يقول لك ما هي الكون الظاهرة الكونية هي اللي جت لا أنتوا عشان تذلهم كده قدامكم الدعاة دول هم اللي إيه اللي عملوا فيكم الأعمال دي وسيحدثوا عملا برضه في حنين لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم 12000 حاجة ما حصلتش 12000 مسلمين رايحين في حنين بعد فتح مكة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا يبقى أدب من شاق رسول الله وأدب من كان مع رسول الله. لأنه بقى إيه؟ هيعملوا ولذلك سيدنا أبو بكر نفسه يقول لن نهزم اليوم عن قلة، ده إحنا 12000، ده أبو بكر نفسه اللي بيقول كده يقول لك فيقوم يقول إيه؟ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين، لكن صعبت على ربنا. هو أدب بس رجح ولم نجرح، وبعدين أنزل الله سكينته في قلوبكم واطمئنان والنبي قالها مش عارف إيه الله وجت تاني وخدت النصر وخدت الغنائم وخدت كل حاجة يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى فقط إذا نال المؤمنين شيء من مقدمات الهزيمة يبقى دي عشان تربيتهم هم وعلشان يستمعوا لإيه ما يتغروشي ولا أوحد إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم من القتل وفشل كيد الكافرين · 0:00
- جزاء الضلال والإضلال ومحاولات الكفار التشويش على القرآن · 0:59
- إحباط أعمال الكافرين ونفقاتهم المالية في الصد عن سبيل الله · 2:28
- إحباط كيد الكافرين في القتال وعبر غزوة بدر · 3:35
- درس غزوة حنين والتحذير من الاغترار بالكثرة · 7:22
- درس غزوة أحد في عاقبة مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم · 8:10