أرشيف الشعراوي

مشيئة المغفرة والعذاب وعلاقتها باختيار العبد

سورة الفتح · الآية 14 · تفسير سورة الفتح — الآية 14 · 3:20 – 4:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولله ملك السماوات والارض. ما دام ملك السماوات والارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما. طب ما دام يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء امال الاختيار هيعمل ايه؟ قام قال لك هو هيغفر لمين؟ مش للمؤمن المهتدي؟ والمؤمن المهتدي بتاعك ايه؟ مش المنهج اللي عامله ربنا؟ والثاني انصرف عن منهج ربنا. يبقى ساعه ما يقول لك والله لا يهدي القوم الكافرين تقول له عدل المسائل الله لا يهدي القوم الكافرين ليه؟ لكفرهم ما دام ملي قلبه بالكفر كان الاصول لما يجي الايمان يطلع الكفر الاول ويبحث الاثنين ويدخل الكويس هو لا خلى الكفر بيناقش الايمان مش ممكن القلب ملوش حيز واحد فما تدخلش على بحث الايمان وانت في قلبك الكفر طلع الاثنين من القلب وابحثهم من جديد والكويس اللي تقتنع بيه دخله في الايه؟ دخله في القلب.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفروق اللغوية بين المُلْك والمِلْك · 0:01
  2. دلالة ملك السماوات والأرض بين الظرف والمظروف · 0:51
  3. مشيئة المغفرة والعذاب وعلاقتها باختيار العبد · 3:20
  4. الدعوة إلى التفكر الفردي والموضوعي ونبذ الغوغائية · 4:27
  5. تفنيد مزاعم المشركين ضد النبي بدلالة سيرته وعمره · 5:50