الدعوة إلى التفكر الفردي والموضوعي ونبذ الغوغائية
سورة الفتح · الآية 14 · تفسير سورة الفتح — الآية 14 · 4:27 – 5:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك لما يجي يقول هو الكافر ده ما جعلش للمناظره العقليه بينه وبين نفسه محل. ولذلك قال سيبوكم من كلام الغوغاء. انا اريد منكم يا عبادي انكم تنظروا في المسائل مش نظره غوغائيه. انظروا نظره تأني كده وعلى هدوء. قل انما اعظكم بواحده. ما هي؟ أن تقوموا لله مثنى وفرادى. يلا نقعد اثنين أو الواحد يقعد لوحده. يقول لي يا أخوان محمد ده طب ما كان كذا، قول لي كذا، أمتى كان مجنون؟ ما فيش مجنون. ده احنا كلنا بقى أمين. لما تقعد لوحدك ليه؟ لأن ما فيش حد بيناقشك. والاثنين يقول لك لما يكونوا اثنين قاعدين يتناقشوا في أي حاجة، ده يعدل وده يقول وده يقول ينتهوا إلى الخير. إنما تسيبها غوائية غوائية لمظاهرة، خلي مظاهرة ماشية كده وواحد هتف وقال كذا هتاف وعادي. نقدر نمسكه؟ ما نقدرش نمسكه. ما نقدرش ايه؟ نمسكه. ليه؟ لانه في الغواص، ده سايب في الغواص. انما لما يكون واحد ولا اثنين يبقى محتوبه عليهم، يبقى ايه مفهوم؟ قل انما اعيذكم بواحده ان تقوموا لله متنا وفرادا ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفروق اللغوية بين المُلْك والمِلْك · 0:01
- دلالة ملك السماوات والأرض بين الظرف والمظروف · 0:51
- مشيئة المغفرة والعذاب وعلاقتها باختيار العبد · 3:20
- الدعوة إلى التفكر الفردي والموضوعي ونبذ الغوغائية · 4:27
- تفنيد مزاعم المشركين ضد النبي بدلالة سيرته وعمره · 5:50