أرشيف الشعراوي

بيان علة حبوط الأعمال عند الإساءة في حق الرسول

سورة الحجرات · الآية 2 · تفسير سورة الحجرات — الآية 2 · 1:57 – 3:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ما هماش زيكم ان تحبط اعمالكم خشيه ان اعمالكم تبقى حابطه لأن اللي هيعامل رسول الله برفع الصوت عندهم. أدي واحدة. أو أن تجهر له بالقول كجهر بعضكم لبعض أو تدعوه أكما تدعون أنفسكم يبقى ده يحبط إيه؟ ليه؟ لأن عملك الذي تعمله على أنه نية طاعة صادر من من؟ من الذي كلفك به؟ إنه محمد صلى الله عليه وسلم. كلفك به من عند نفسه أم من عند الله؟ كده من عند الله. تبقى أنت لما ما توكلش ليه تبقى ما وكلتش ليه؟ لما يجي رسول اي واحد وبعدين تهينه المرسل له يزعل ولا ما يزعلش؟ اه لان رسولي كنفسي فاذا كنت هتعمل زي اي واحد منكم يبقى ما ينفعش يبقى ايه؟ يبقى يبقى هادم او مرشد ايه؟ او مرشد لكم ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. النهي عن رفع الصوت فوق صوت النبي وعلة ذلك · 0:01
  2. أدب نداء النبي ومخاطبته بوصف الرسالة والنبوة · 0:45
  3. بيان علة حبوط الأعمال عند الإساءة في حق الرسول · 1:57
  4. وجوب حفظ مهابة النبي والحذر من الاغترار برأفته · 3:09