أرشيف الشعراوي

وجوب حفظ مهابة النبي والحذر من الاغترار برأفته

سورة الحجرات · الآية 2 · تفسير سورة الحجرات — الآية 2 · 3:09 – 4:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يعني تحبط عملك وانت مش داري ليه؟ في غمره انك له لك الف بيه لانه هو بالمؤمنين ايه؟ يمكن اوعى تتخذ الرأفه دي والرحمه وسيله انك تدلع وياه. لازم تحتفظ مع كونه رؤوفا ورحيما بكم تحتفظ له بايه؟ بمهابته وكرامته ولا تجعلوش زيك في الخطاب ابدا. اياك ان الرحمه وال مش عارف زي احنا واحد يدلل الخدام بتاعه. يقوم الخدام الغبي يعمل ايه؟ ينغر بالتدليل. يقوم لما يجي ينده له كده يصهين شويه. ما يجيش الله يبقى ولذلك الراجل العربي قال ايه؟ السلام عليكم قوم حسنت اخلاقهم قالوا وما اعلمك بحسن خلقنا ولم ترنا بعد ده اول مره تشوفنا فكيف حكمت علينا بحسن الخلق؟ قال والله لقد عرفت حسن اخلاقكم من سوء اخلاق عبيدكم. قال من سوء ليه؟ لانهم ما بيعاقبوش على على الذله. لأنهم ناس طيبين، يقول: دي يغري مين؟ قال: فإياكم أن تغتروا بأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، بل كما فعل معكم كذا، ادوا له برضه مهابة أكبر من إيه؟ من هذا

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. النهي عن رفع الصوت فوق صوت النبي وعلة ذلك · 0:01
  2. أدب نداء النبي ومخاطبته بوصف الرسالة والنبوة · 0:45
  3. بيان علة حبوط الأعمال عند الإساءة في حق الرسول · 1:57
  4. وجوب حفظ مهابة النبي والحذر من الاغترار برأفته · 3:09