مبدأ مقابلة المعصية بالطاعة والنهي عن الظلم
سورة البقرة · الآية 51 · تفسير سورة البقرة — الآية 51 · 8:48 – 10:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحلي شوف لانهم حتى لما اختلسوها مع ان فرعونه متمرد لكن ربنا ما بحليش ان انا لا نطيع لا نكافئ من عصى الله فينا بان نعصى الله فيه. تبقى قد بعضها ولكنا نكافئ من عصى الله فينا بايه؟ بان نطيع الله بان نطيع الله فيه. الله وهذا هو التقريع لانك انت لما يجي واحد يعصى ربنا فيك وبعدين تعصى ربنا خلاص انما ساعه ما تطيعه انت ده استخذاء له. أنت قدرت على نفسك وتحكمت فيها وتحكمت في عواطفك وكظمت غيظك وغضبك وعاملته بما يرضي الله دي تبقى لذع له آخر ولا مش لذع إيه آخر ولذلك هو ده اللي قاله أبو الدرداء لما بلغه إن فلان واحد شتمه قال له بعث له كده كتاب يقول له يا أخي لا تسرف في شتمنا بده برضه يحترم غيظه يقول له بس اشتم إنما مش كتير يعني خليك يعني يا أخي لا تسرف في إيه؟ في شتمنا واجعل للصلح موضعا عشان ما تبقاش تخجل لما الناس تجمعنا مع بعض كده. هتبقى تخجل لما وجعوا، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه. الله الله لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيعه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- ميقات موسى عليه السلام لنزول المنهج · 0:00
- دلالة التأريخ بالليالي وحكمة التقويم القمري · 1:13
- البيان القرآني في تفصيل الأربعين ليلة وإجمالها · 4:21
- ميقات موسى تمحيص لقومه والنهي عن التشدد · 6:07
- موقف بني إسرائيل بعد النجاة واستعارة الحلي · 7:19
- مبدأ مقابلة المعصية بالطاعة والنهي عن الظلم · 8:48
- فتنة السامري وعاقبة الحرام في صناعة العجل · 10:09