أرشيف الشعراوي

فتنة السامري وعاقبة الحرام في صناعة العجل

سورة البقرة · الآية 51 · تفسير سورة البقرة — الآية 51 · 10:09 – 12:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فالحق سبحانه وتعالى خذوا الأموال الذهب والحلي يقوم ربنا يجعل الذهب والحلي دي مش ينتفعوا بيهم. يقوم يجعلوا سبب في فتنتهم وإغوائهم عشان يعبدوا العجل تاني. ولما موسى السمير ياخد ويسهر الذهب ويعمل لهم عجل ويتفنن فيه ويجعل له خوار ويقول هذا الهكم واله موسى. الله شوفك منه جاي منين؟ من الحرام يبقى مش ممكن يجي منه خير ابدا. مش ممكن يجي منه خير ولذلك دي تنبهنا ان انت ما تغتصبش حاجه عشان تعمل بقى حاجه لانها لا لن تاتي لك الا بشر. ان كلت منها تبقى خلاياك اتربت من الحرام. ساعه الخلايا ما تربى ما تتربى من الحرام تنمل للحرام. انما خلايا تتربى من حلال تبقى خاشعه. ما تديكش جنون ما تديكش هوس. انما انت عايز خلايا تيجي من حرام وبعد ذلك لا تؤرقك بالمعاصي؟ لا لانها ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام قال لواحد منكم يدعو الله ومطعمه من حرام ومشربه من حرام ولباسه من حرام فانه يستجاب له. ده الابعاد نفسها مكونه من حرام. شوف فيقوم ربنا سبحانه وتعالى انهم اختلسوا. الحلي بتاع الايه؟ بتاع القبط اللي هو الفرعون وخدوها يقوم تيجي عليهم ايه؟ وباب ويجي موسى السامري ويروح عامل لهم الايه؟ العجل ويقول لهم هذا الهكم واله ايه؟ واله موسى وبعدين يجي يلاقي الحكايه واذ واعدنا موسى 40 ليله ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون شفت كلمه وانتم ظالمون ديا تدل على أن اتخاذ العج كان لأنهم ظلموا ظلموا في إيه؟ خدوا ودائع من الغير وإن كان ولا ردوهاش خدوها سرقوها وقعدوا عملوا وربنا ما يعملش بقى إلا إيه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. ميقات موسى عليه السلام لنزول المنهج · 0:00
  2. دلالة التأريخ بالليالي وحكمة التقويم القمري · 1:13
  3. البيان القرآني في تفصيل الأربعين ليلة وإجمالها · 4:21
  4. ميقات موسى تمحيص لقومه والنهي عن التشدد · 6:07
  5. موقف بني إسرائيل بعد النجاة واستعارة الحلي · 7:19
  6. مبدأ مقابلة المعصية بالطاعة والنهي عن الظلم · 8:48
  7. فتنة السامري وعاقبة الحرام في صناعة العجل · 10:09