أرشيف الشعراوي

بيان أن المنة لله في الهداية إلى الإسلام وبطلان منّ العباد

سورة الحجرات · الآية 17 · تفسير سورة الحجرات — الآية 17 · 0:00 – 1:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يمنون عليك ان اسلموا. قول له احنا اسلمنا بدون ايه؟ قتال وغيرك اسلم بقتال يبقى احنا بنمن عليكم. يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم هو الاسلام ده هيجيب لنا نفع ولا الاسلام وعمل الطاعه هيجيب لكم انت النفع وانتوا لو ما صليتوش وكفرتوا كلكم ايه اللي حيأثر علي؟ لو آمنتوا كلكم ايه اللي حيجيب في ملك؟ لو كفرتوا كلكم ايه اللي حينقص من ملك؟ يبقى المسألة إن كنت تمن أنا اللي أمن عليك بأنك أسلمت، لأنك دليتك على الطريق الذي يريح ضميرك ويريح نفسك ويريح العالم من شرك إن وجد فيك شر ويريحك من شر الناس إن وجد فيهم شر يبقى مين اللي يمن بالاسلام؟ يقول الله يمن عليكم ان هداكم للايه؟ للاسلام يبقى المن ده لمين؟ لانك تمن على واحد بشيء اعطيته؟ لا ده انا انا الاشياء اللي فيها نفع ليك ما تمنيش عليها بقى ولا اديك هديه كده من عندي تقول انا امن عليك انني اخذت الهديه بالذمه كده لا لا بل اني امن عليك انني اديك الهديه تمام من الذي هداك للاسلام؟ اللي وضع مبادئ الاسلام عشان يحمي حركه الحياه من من بعض، مين اللي عملها؟ يبقى انت تمن علي انني هديتك للاسلام، اولا شرعت الاسلام ثم هديتك الى الايه؟ وخليت عقلك ايه؟ يختار الايه؟ الاسلام، يبقى المنه لمين؟ المنه لله ولرسوله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. بيان أن المنة لله في الهداية إلى الإسلام وبطلان منّ العباد · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: «قل أتعلمون الله بدينكم» ودلالة إحاطة علمه بما في السماوات والأرض · 1:57
  3. حقيقة المنة الإلهية بالهداية وأثرها في سعادة الإنسان في الدارين · 2:57