حقيقة المنة الإلهية بالهداية وأثرها في سعادة الإنسان في الدارين
سورة الحجرات · الآية 17 · تفسير سورة الحجرات — الآية 17 · 2:57 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يمنون عليك ان اسلموا. والمن هو انك انت تعمل الشيء وتمن به ان انا عملته. انما ما بتمنش على شيء انت ما عملتوش. ده اللي عمله ليك ربنا واللي منزل لك الهدايه ربنا واللي خلاك تفكر في الكون ربنا يبقى المن يبقى لمين؟ يبقى لله ولرسوله يبقى ما تمنش يبقى كذاب يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ليه؟ هداكم يعني ايه؟ جمع لكم هدى الهدى دي هو اللي هينفعكم في الايه؟ في الدنيا وفي الاخره ولذلك لما اقول اولئك على هدى اولئك على هدى اوعى تفتكر ان الهدى يكلفك مشقه ده الهدى شايل قرفك شايلك عشان يوديك للغايه السعيده في دنياك وفي ايه؟ وفي اخرها يبقى انت ما تمنش عليا بقى انا اللي ايه؟ انا اللي من عليك قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم من هداكم للإيمان إن كنتم صادقين في دعوى الإيمان ولكن ما انتم صادقين تبقوا برة كذابين وبعدين بتقولوا لي إنا علينا
موضوعات هذا المقطع (3)
- بيان أن المنة لله في الهداية إلى الإسلام وبطلان منّ العباد · 0:00
- تفسير قوله تعالى: «قل أتعلمون الله بدينكم» ودلالة إحاطة علمه بما في السماوات والأرض · 1:57
- حقيقة المنة الإلهية بالهداية وأثرها في سعادة الإنسان في الدارين · 2:57