مراتب دلالة التعبير القرآني بين ظرف السماوات والأرض ومظروفها وغيبها
سورة الحجرات · الآية 18 · تفسير سورة الحجرات — الآية 18 · 0:01 – 1:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون وقلنا إن السماوات والأرض لها ثلاث أساليب في القرآن له ملك السماوات والأرض والسماوات والأرض مع العجائب فيها والتكوين الهندسي الرائع البديع ظرف لما فيها وقلنا ان الظرف دائما المظروف فيه انفس منه فالخزانة التي في البيت ونضع فيها نفائسنا النفائس فيها اشمل من الخزانة نفسها فإذا كانت السماوات والأرض العجيبة في التكوين دي البديعة دي ظرف لشيء آخر له ما في السماوات وما في الأرض يبقى لا شك ان ما في السماوات وما في الارض شيء انفس من السماوات والارض. ثم يقول هنا له غيب السماوات والارض. ان الله يعلم غيب السماوات والارض. فكان فيه السماء والارض ظرف وفيه ما في السماوات والارض اللي احنا بنشوفها دي كلها وفيه غيب في السماوات والارض. يبقى كم مرحله؟ المراحل المتعدده ديت تدلنا على عظمة الظرف أولا، وعظمة المظروف فيه ثانيا، وعظمة المظروف في المظروف. يبقى كلها عظمة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراتب دلالة التعبير القرآني بين ظرف السماوات والأرض ومظروفها وغيبها · 0:01
- الاكتشافات العلمية الحديثة وتجلي آيات الله في الآفاق · 1:54
- تجدد عطاء القرآن الكريم وإعجازه الدائم وعدم انقضاء عجائبه · 3:35
- تعاقب العصور الحضارية وحقيقة الاكتشاف البشري لغيب الكون المطمور · 5:11