تجدد عطاء القرآن الكريم وإعجازه الدائم وعدم انقضاء عجائبه
سورة الحجرات · الآية 18 · تفسير سورة الحجرات — الآية 18 · 3:35 – 5:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وسيظل الغيب في السماوات والارض يعطي كل يوم عطاء جديدا، حتى يظل القران صاحب عطاء. لان القران لو اعطى كل شيء اول الامر لاستقبل الايام الاخرى بدون عطاء. ونقول هو اللي قاله امبارح وهو بتاع النهارده لا كل يوم لازم يجي فيه عطاء ايه؟ عطاء جديد علشان نعرف ان الحق سبحانه وتعالى يعطي العقول على قدر ما تستطيع ان تفهم. ده كلامنا يبقى فهمنا ده ملك السماوات والارض عظمه وملك ما في السماوات وما في الارض اعظم من السماء والارض وملك غيب السماوات والارض اعظم من الجميع فسيظل القرآن يعطي الايه؟ يعطي العظيم الدائم إلى أن تقوم الساعة. وبعد ذلك يحي مين حين يسمع هذا؟ نبقى نعرف إن النبي لما قال لا تنقضي عجائبه نقول له سبحان الله. لا يخلق على كثرة الرد. أدي احنا بنسمع القرآن كل يوم ونسمع. طب هات بقى واحد يقول خطبة ولا قصيدة ونقعد نكررها يومين على بعض ولا ثلاثة. نسأل ونقراها. إنما ده لا يخلق على كثرة الرد. لأن كل نسق لمؤمن فيه لله معه فيه عطاء وعطاءاته تتعدد بتعدد السنين. دي ياخد وده ياخد وده ياخد ولذلك يقول لك بين فيه كل شيء ومنه اخذ قدر ذهنه كل ثاني.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراتب دلالة التعبير القرآني بين ظرف السماوات والأرض ومظروفها وغيبها · 0:01
- الاكتشافات العلمية الحديثة وتجلي آيات الله في الآفاق · 1:54
- تجدد عطاء القرآن الكريم وإعجازه الدائم وعدم انقضاء عجائبه · 3:35
- تعاقب العصور الحضارية وحقيقة الاكتشاف البشري لغيب الكون المطمور · 5:11