دلالة قصة إبراهيم ومعجزة عيسى على كيفية إحياء الموتى
سورة ق · الآيات 3–4 · تفسير سورة ق — الآيات 3–4 · 0:49 – 4:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قلنا بقى ايه؟ انتم عندكم اشاره سيدنا ابراهيم. وانتم امه عرفت اسماعيل. واسماعيل ابن ابراهيم. وعارفين الله. ببنون لما سالكم من خلق السماء والارض قلتم الله، من خلقكم قالوا الله. فرواتب الديانات بتدلكم على اشياء انتوا عارفينها. ابراهيم لما قال لربنا ارني كيف تحمي الموتى. قال اولم تؤمن؟ قال بلى انا امنت ولكن ليطمئن قلبي. يبقى قال انا مؤمن بس عايز قلبي يطمئن. ومش هيشكي لك كده بقى. قال القران بتاعكم هو بيقول ايه؟ طب ده الايمان اطمئنان القلب الى عقيده ما. وسؤال ابراهيم ليطمئن قلبه، فكيف يقول ايه آمنت وبعدين يقول لي اطمئن قلبي؟ ازاي بقى الكلام ده؟ الكلام مش نقول لهم تعالوا بقى، انتم غفلتم عن السؤال. ما ان ابراهيم لم يقل يا رب أتحيي الموتى؟ قال له كيف تحيي الموتى؟ إذا إحياء الموتى أمر مسلم. ولكنه يريد أن يعرف الكيفية في الإحياء. قال له الكيفية لا تقال. وإنما الكيفية تفعل أمامك تجربة تعليم هقول لك أحياء إزاي؟ لازم أعملها قدامك وعلشان أعرفك إن أنا سينا أريد أن أحيي مش معجزة علي ده أنا لما أعوزك إنت تحيي اللي أنت تحييه أيوه يبقى أنكر قدرتك تنكر قدرته أيوه أنا مثلا ما أقدرش أشتري الكرسي ده يقوم واحد من اللي قاعدين يديني ربنا العافية قال لها أنا شيل عنك أنا فضلت ضعيف زي ما أنا بس هو شال عني يبقى عدى لي أثر قوته إنما ربنا ما عداش لإبراهيم أثر قوته قال له طب أنا هقطعها وأنا هحييها قدامه قال له لا ده أنت اللي تقطعها وتتأكد إنك تقطعها وبعدين أقول لك يا إبراهيم ناديها يا إبراهيم عشان تجيها فأنا أنقل الصفة نفسها ولا أنقله أثر الفعل الله يبقى هذه العظمة فلما قال له هات أربعة من الصيف أنت اللي جبتهم وصورهن اليك، جملهم كده واتاكد منهم دي فيها نقص ودي فيها بيضاء ودي حمراء اعرفهم كويس. وبعدين قطعهم. وبعدين هات الجبايل اللي حواليك ده حط على كل جبل حته. يبقى انت اللي جايب الطير. وانت اللي مقطعته. وانت اللي عارف كل حاجه فيه. فلما بقى ما يقول لك ما يمكن جبنا طير ثاني، جبنا حمام ثاني، دوكا برضه على.. ثم ادعوهن ياتيناك شرعا. يبقى قال خلقه يعاون غيره و الخلق اللي زيه باثر قوته انما يبقى دوخه ضعيفه، دوخه ضعيفه 34 كوتش. انما الحق حين يريد مش ينقل اثر قوته بس، ده ينقل قوته لمين؟ ولذلك قال سيدنا عيسى قال ايه؟ اني اخلق لكم من الطين كهيئه الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله. وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله. فا اخلقه ممثل كهيئه الطير بنعملها بيمينها من تمثال. انما حته الروح بقى دي مش مش عايزاها دي عايزه ربنا. قال فانفقوا فيه فيكونوا ايه؟ فاهم ايه؟ باذن الله. يبقى اذا فيه فرق بين تعبيه اثر القوه للضعيف وبين تعبيه القوه لهذا الضعيف فيصير قويا، ما يقدرش يعلى دي الا مين؟ ربنا الله. ربنا وليك.
موضوعات هذا المقطع (5)
- استبعاد المشركين للبعث وجواب القرآن المجيد · 0:01
- دلالة قصة إبراهيم ومعجزة عيسى على كيفية إحياء الموتى · 0:49
- تفسير نقص الأرض من الأجساد وثبات الهوية وتمايز العناصر · 4:58
- الحكمة من الكتاب الحفيظ ومعناه لغة وعقيدة · 7:39
- دوافع إنكار البعث والرد على شبهة تناسخ العناصر والأكل · 9:02