دوافع إنكار البعث والرد على شبهة تناسخ العناصر والأكل
سورة ق · الآيات 3–4 · تفسير سورة ق — الآيات 3–4 · 9:02 – 11:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أإذا متنا وكل ولذلك الفلاسفة لما جم عشان ينقضوا عملية البعث واللي بيحاول ينقض عملية البعث هم الناس المستهترين على انفسهم اللي لو كان البعث ده صح وهنصحى تاني ونحاس وهيبقى شريطنا سوداء. يقوم من حظهم ان الكلمه دي تبقى كذب ولا نبعث ولا نعمل ولذلك تخيل كل واحد بيجادلك في قضيه دينيه ويقعد يداين لك فيها كذب خايف من ان الدين ده يبقى صحيح بل نفسه ان الدين ده يبقى يبقى كذب علشان ايه؟ لو كان صحيح هيروح في دهي لانه يعمل ايه؟ يحاول يكذب في الايه في الدين فالفلسفة قالوا اه مش معقول بقى نرجع تاني ازاي؟ الله نرجع تاني ازاي؟ تعالى بقى ليه؟ قام قال لك شاطرين انثى وجيه بالمتناقضات، قال لك واحد مات، طيب، وبعدين شجرة تروح تفاح مثلا، تتغذى من الأرض، ولما اتحللت عناصر الميت، وكونت التفاحة، يبقى التفاحة فيها ايه؟ بعض عناصر الميت يبقى ناقصه فيه ولا مش ناقصه؟ ناقصه. وبعدين جه واحد كلف مفتاحه. تكونت فيه عناصر. يبقى لما يجي يبعث هيبعثها من الاول ولا من الثاني؟ ادي الشبهه. نقول له ادي الشبهه الرد عليه الرجل السمين اللي كان وزنه 100 ايه؟ 100 كيلو. وبلجاله المرض وبقى شبح. فالطبيب جه قال له وبعدين قال له كل الزعامه دي وكل مش عارف ايه. هو ما بيقولش العناصر اللي طلعت منه. ده العناصر اللي طلعت منه لسه في الله. انما بياكل بدعوه بعد ذلك المعنويات بتاعته اللي هو الشخصيه المميزه هي فاضله هي هي. يبقى اذا ما دام يعرف يبقى هيجيب العناصر المكونه منها ويقول لها كون فلان تطلع ايه؟ تطلع كلامه. يالله. أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد قد علمنا ما تنقصه الارض منه وما دام علمنا اللي تنقصه الارض ونقول علمناها ده روحوا اللي رجعوا فيها. نعم، وعندنا كتاب وعندنا كتاب حفيف
موضوعات هذا المقطع (5)
- استبعاد المشركين للبعث وجواب القرآن المجيد · 0:01
- دلالة قصة إبراهيم ومعجزة عيسى على كيفية إحياء الموتى · 0:49
- تفسير نقص الأرض من الأجساد وثبات الهوية وتمايز العناصر · 4:58
- الحكمة من الكتاب الحفيظ ومعناه لغة وعقيدة · 7:39
- دوافع إنكار البعث والرد على شبهة تناسخ العناصر والأكل · 9:02