أرشيف الشعراوي

الرد على شبهة تعارض عدد أيام خلق السماوات والأرض

سورة ق · الآية 38 · تفسير سورة ق — الآية 38 · 0:00 – 3:07

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في سته ايام وما مسنا من لبوب. دي مرت كثير في الايات الا ان كان الاشكال المستشرقين يقول لك ايات القران فيها تضارب. بينما يقول كل الايات في سته ايام وفيه ايات تدل على انها ثمانيه. هناك قول الحق سبحانه وتعالى قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين مش كده؟ لكن أدي يومين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام يبقى لما نيجي نحسب بقوا كام دلوقتي؟ بقوا ست وبعدين استوى للسماء فقضاهن سبع سماوات في يومين يبقوا كام بقى؟ يبقوا تمانيه. مع ان الكلام العام كله في ايه؟ في ست، لكن الايه ديًا ايه؟ ما يبقاش تمانيه. نقول له انت ما انتش فاهم لانك انت مالكش ملكه عربيه عشان تفهم الاساليب ومراميها. نشوف كده. قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له اندادا. ذلك رب العالمين. خلاص؟ وبعدين تكلم عن حاجه بالنسبه للارض اذا في تتمتها مش حاجه ثانيه. وجعل فيها رواسي من فوقها، ده في الارض مش كده؟ وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعه ايام. يبقى ما دام بيتكلم عن شيء تتمه للارض يبقى الزمن تتمه للزمن. كانه خلق جرموا الارض في يومين. ثم خلق ما يتبع الارض في اربعه ايام. يبقى اذا الاثنين دخلوا هي ايه؟ زي ما تقول سرت من هنا الى طنطا في ساعه والى الى مصر في ساعتين اثنين. ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في سته ايام وما مسنا من لغوب. وقلنا ان جميع الايات او جمهره الايات قالت في سته ايام. إلا آيات وردت على أنها ثمانية إذا عدت اثنين وأربعة واثنين تبقى ستة. ودي مسألة دخل من جاريها المستشرقون وقالوا القرآن فيه شيء. ولكنهم لم يفطنوا إلى أنه حينما قال خلق الحرب في يومين. وبعد ذلك تكلم عن شيء في تمام الأرض. لأن ما خرجناش عن الأرض. وجعل فيها رواسي من فوكهة. ده في الأرض. مش كده؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الرد على شبهة تعارض عدد أيام خلق السماوات والأرض · 0:00
  2. حكمة الخلق في ستة أيام والمقصود بالأيام · 3:08
  3. معنى قوله تعالى: «وما مسنا من لغوب» ونفي التعب عن الله · 4:50
  4. تفسير قوله تعالى: «وقدر فيها أقواتها» ودور الجبال في تجدد الخصب · 5:51